وزير الشؤون البلدية القطري يلتقي الرئيس الإيراني في طهران حاملا رسالة من أمير قطر
التقى وزير الشؤون البلدية القطري حمد بن جاسم الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني وسلمه رسالة من أمير قطر.
طهران- 10 أكتوبر/ تشرين الأول 1990
غادر وزير الشؤون البلدية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى طهران لتسليم رسالة من أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني إلى الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، الثلاثاء 9 أكتوبر/ تشرين الأول 1990، إن الرسالة “تتناول العلاقات الثنائية” بين قطر وإيران.
وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر، بعد شهر واحد من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وأسهم عاملا الجوار والدين الإسلامي بشكل كبير في إقامة الصلات بين الشعب القطري ونظيره الإيراني، وخاصة أهالي المناطق الجنوبية.
وأدى اكتشاف النفط في قطر خلال أربعينيات القرن العشرين، وحاجتها الشديدة والمتزايدة للقوة العمالية، إلى زيادة نسبة هجرة أهالي مدن وموانئ الجنوب الإيراني إلى قطر.
وتحتفظ قطر بعلاقات جيدة مع إيران، وتسعى إلى حل الخلافات بين طهران وعواصم دول مجلس التعاون الخليج العربية عبر الحوار.
وأُسس مجلس التعاون في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض ويضم ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وتعد قضية احتلال إيران لجزر إماراتية من أبرز الملفات محل البحث بين الدوحة وطهران منذ عقود.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران أن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
