رسالة لوزير الخارجية القطري من نظيره السوري بشأن تطور العلاقات والقضايا العربية والدولية
عبر رسالة شفهية، نقلها القائم بالأعمال في السفارة السورية بالدوحة، بشأن تطور العلاقات والقضايا العربية والدولية
الدوحة- 27 مايو/ أيار 1993
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة شفهية من نظيره السوري فاروق الشرع تتناول العلاقات بين البلدين وقضايا عربية ودولية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن القائم بالأعمال في السفارة السورية بالدوحة نزار الجندي نقل رسالة شفهية من الشرع إلى حمد بن جاسم خلال اجتماعه معه الأربعاء 26 مايو/ أيار 1993.
وتتصل الرسالة بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، كما تتناول القضايا الراهنة التي تهم البلدين على الصعيدين العربي والدولي، حسب الوكالة دون تفاصيل.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول 1992، استضافت الدوحة اجتماع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق”، بمشاركة الشرع.
وأُسس هذا التجمع في مارس/ آذار 1991 بعد حرب الخليج الثانية، لتحقيق التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين دوله.
ويضم التجمع ثماني دول هي دول مجلس التعاون الخليجي، قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة وعمان والبحرين، إضافة إلى مصر وسوريا.
وعشية اجتماع سبتمبر/ أيلول 1992 أكد وزير الخارجية القطري موقف بلاده المؤيد لـ”إعلان دمشق”، انطلاقا من إيمانها العميق بأهمية التنسيق والتعاون.
وأضاف أن هذه الموقف يستند أيضا إلى إدارك الدوحة للأهداف والمبادئ التي يجسدها مثل هذا الإعلان وانعكاساته الإيجابية على كافة الدول الأعضاء وشعوبها.
وتولى حمد بن جاسم منصب وزير الخارجية قبل أقل من عام، وتحديدا في سبتمبر/ أيلول 1993.
وتقلد مناصب ومسؤوليات عدة، وتنقل بين عدد من مؤسسات الدولة القطرية، وشغل بين عامي 1982 و1989 منصب مدير مكتب وزير الشؤون البلدية والزراعة.
ثم تولى في 18 يوليو/تموز 1989 حقيبة الوزارة نفسها، فأشرف على مشروعات عديدة، سعيا للارتقاء بالقطاع الزراعي في قطر.
وفي 1990 كُلّف حمد بن جاسم بمسؤوليات وزارة الكهرباء والماء بالإنابة لمدة عامين، إلى جانب مهام منصبه وزيرا للشؤون البلدية والزراعة.
وشغل بموازاة ذلك مناصب عدة أخرى، من بينها رئاسة مجلس إدارة شركة الكهرباء والماء، والمجلس البلدي المركزي، بالإضافة إلى عضوية مجلس إدارة مؤسسة قطر للبترول، والمجلس الأعلى للتخطيط.
