خلال زيارته للقاهرة..حمد بن جاسم يسلم الرئيس مبارك رسالة من أمير قطر بشأن الأوضاع في فلسطين
وحمل حمد بن جاسم رسالة إلى مبارك من أمير قطر، بشأن الأوضاع في فلسطين، وسط تصاعد الغضب العربي على خلفية مجزرة الحرم الإبراهيمي .
القاهرة- 7 مارس/ آذار 1994
سلّم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ووصل حمد بن جاسم إلى القاهرة مساء السبت 5 مارس/ آذار 1994، في زيارة استغرقت بضع ساعات، هي الثانية له خلال أقل من أسبوع.
وتوجه الوزير القطري من المطار مباشرة إلى قصر الرئاسة، حيث اجتمع بالرئيس المصري لتسليمه رسالة خطية من أمير قطر.
وتُعنى الرسائل المتبادلة بين القاهرة والدوحة ببحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور حول قضايا عربية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وجاءت زيارة حمد بن جاسم إلى القاهرة وسط تصاعد الغضب العربي على خلفية المجزرة التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي داخل المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ففي 25 فبراير/ شباط 1994، الموافق 15 رمضان 1415 هـ، نفّذ المستوطن باروخ غولدشتاين الهجوم الدموي أثناء سجود المصلين، مستخدمًا سلاحًا رشاشًا داخل المسجد.
وساعده مستوطنون آخرون في تعبئة الذخيرة، التي احتوت على رصاص متفجر من نوع “دمدم”، ما أدى إلى استشهاد 29 مصليا وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة.
وتُعد مصر الدولة العربية الوحيدة التي تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بموجب معاهدة السلام التي وُقّعت برعاية أمريكية عام 1979.
ورغم المعاهدة، يتواصل الرفض الشعبي المصري للتطبيع، في ظل استمرار إسرائيل في احتلال أراضٍ عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وتُعد من أبرز ثوابت السياسة الخارجية القطرية الدعوة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل 1967، وعاصمتها القدس.
