خلال اجتماع شارك به حمد بن جاسم.. كريستوفر يؤكد لوزراء خارجية الخليج التزام أمريكا بأمن دول المنطقة
وارن كريستوفر يشدّد على التزام بلاده بالدفاع عن دول المنطقة ضد التهديدات المختلفة
الرياض- 27 أبريل/نيسان 1994
شارك وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 27 أبريل/نيسان 1994، بالاجتماع الوزاري الذي عقده مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر، والذي أكد خلاله الأخير التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والدفاع عن دولها ضد التهديدات المختلفة.
وأشار البيان الصحفي الصادر عقب الاجتماع إلى “تاريخ العلاقات الوطيدة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، الذي تجلى في التعاون الوثيق لضمان السلام والأمن الإقليمي بما يخدم مصالح جميع دول المنطقة”.
واتفق المشاركون في الاجتماع على ضرورة تبني موقف مشترك حازم ويقظ تجاه العراق، بما يتضمن التطبيق الكامل للقرارات التي أصدرها مجلس الأمن بخصوصه بعد غزوه الكويت عام 1990، وخاصة القرار رقم 833 الخاص بترسيم الحدود بين الكويت والعراق.
فيما أكد كريستوفر على موقف الولايات المتحدة تجاه أمن الخليج العربي، مشددا على التزام بلاده بالدفاع عن دول المنطقة بمواجهة التهديدات المختلفة، وهي التزامات تنظر إليها دول مجلس التعاون بتقدير كبير.
عملية السلام
وفيما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط، قدم الوزير الأمريكي ملخصا حول التقدم في تلك العملية وأهداف زيارته للمنطقة.
فيما عبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن تأييد بلادهم الكامل للمساعي السلمية عبر المفاوضات، وأبدوا ارتياحهم للتقدم الحاصل في المسار الفلسطيني-الإسرائيلي لعملية السلام، داعين للإسراع في تنفيذ بنود اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في 13 سبتمبر/أيلول 1993 بشأن إقامة حكم ذاتي في قطاع غزة وأريحا.
كما أكد الوزراء التزامهم بمواصلة جهودهم لدعم المفاوضات والاتفاقيات المبرمة على مختلف المسارات الأخرى.
أيضا، شدد الوزراء على ضرورة مكافحة الإرهاب ورفض التطرف بجميع أشكاله؛ لما يمثله من تهديد لمسيرة السلام، معربين عن تقديرهم لجهود الرئيس بيل كلينتون ووزير الخارجية كريستوفر في دعم عملية السلام العربي-الإسرائيلي، ومؤكدين تطلعهم إلى فتح صفحة جديدة لتحقيق سلام شامل وعادل لكافة شعوب المنطقة.
دعوة إلى إيران
الاجتماع تطرق كذلك إلى قضايا أخرى. إذ عبّر المشاركون فيه عن تقديرهم البالغ لجهود الإمارات في سعيها لحل قضية جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى) مع إيران.
ودعا الوزراء إيران للدخول في مفاوضات جادة مع الإمارات، من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذه القضية وفق القانون الدولي ومبادئ التعايش السلمي.
وأعرب الوزراء عن تقديرهم للموقف الأمريكي الثابت تجاه أزمة البوسنة والهرسك، مع أملهم في استمرار هذا الدعم حتى التوصل إلى حل سلمي للأزمة، يعيد الاستقرار للمنطقة.
مصادر الخبر:
-أرشيف وكالة الأنباء القطرية
–مجلس التعاون الخليجي
