حمد بن جاسم يستقبل السفير الإيراني في الدوحة لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
حمد بن جاسم يستقبل السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائي مشيراً إلى الروابط “الجيدة المتنامية” بین البلدین
الدوحة- 13 فبراير/ شباط الثاني 1995
بحث وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 12 فبراير/ شباط الثاني 1995، مع السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائي العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
وأشار بن جاسم، خلال استقباله سخائي في الدوحة، إلى الروابط “الجيدة المتنامية” بین البلدین، وقال إنه شرح، خلال مقابلته مع التلفزیون القطری، وجهات نظر الدوحة بشأن إيران.
وفي هذه المقابلة التي بثها التلفزيون القطري في وقت سابق من الأحد 12 فبراير/ شباط 1995، وصف بن جاسم إيران بأنها “دولة كبيرة لا يمكن تجاهلها في قضايا تخص المنطقة”.
ورفض صحة ما يتردد عن أن مشروع نقل میاه الشرب من إیران إلی قطر عبر خط أنابيب سيمس بأمن قطر والمنطقة.
وشدد على أن هذه القضية تضخمت أکثر من اللازم، وأكد أن المشروع سیعزز روابط إیران مع قطر والدول الأخری الأعضاء فی مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وهذا المجلس يضم ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وقال بن جاسم، في المقابلة التلفزيونة، إن “تكلفة مشروع نقل المياه لا تزيد عن 1.2 مليار دولار وليس ۱۳ ملیار دولار كما ذكر خبراء من قطر وإيران في وقت سابق”.
وأضاف أن “خط الأنابيب هذا لا يشكل أي تهديد لأمن قطر أو لأمن الدول الخليجية الأخرى، ولن يرى النور ما لم يكن له أساس اقتصادي”.
ووقّع البلدان في نوفمبر/ تشرين الثاني 1991 اتفاقا مبدئيا ينص على تزويد قطر بمياه الشرب من الأراضي الإيرانية عبر أنابيب.
وتطرق بن جاسم، في المقابلة التلفزيونية، إلى الخلاف بشأن الجزر بين إيران والإمارات، وقال إنه يمكن حله بالطرق السلمية، بعيدا عن الصراعات العسكرية، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية في 2 ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
