خلال لقاءين منفصلين في الدوحة..ولي عهد قطر ووزير الخارجية يبحثان العلاقات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني
أجرى ولي عهد قطر ووزير الدفاع الشيخ حمد بن خليفة محادثات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني “حسین شیخ الإسلام” تناولت العلاقات الثنائية
الدوحة- 15 مارس/ آذار 1995
أجرى ولي العهد القطري ووزير الدفاع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محادثات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية والإفريقية “حسین شیخ الإسلام” تناولت العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة.
كما أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في الدوحة الأحد 15 مارس/ آذار 1995، محادثات مع المسؤول الإيراني.
وبحث الشيخ حمد و”شيخ الإسلام”، خلال الاجتماع، القضایا الإقليمية والدولية المهمة، وسبل تنمية التعاون والتنسیق والروابط الثنائية بین البلدین.
وركز اجتماع بن جاسم و”شيخ الإسلام” أيضا على سبل ترسیخ وتعزیز العلاقات الثنائیة بین قطر وإيران.
ونقل “شیخ الإسلام” رسالة شفهیة من رئیس مجلس الشوری الإسلامي الإيراني علي أکبر ناطق نوري إلى رئیس مجلس الشوری القطري علی بن خلیفة الهتمي.
وتتكثف الرسائل والاتصالات واللقاءات المتبادلة بين بن جاسم وقادة ومسؤولي إيران، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والتشاور حيال قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وبحث بن جاسم، بالدوحة في 12 فبراير/ شباط الثاني 1995، مع السفير الإيراني لدى قطر باقر سخائي العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، وقال إن الروابط بين البلدين “جيدة ومتنامية”.
ووصف بن جاسم، في مقابلة مع التلفزيون القطري في اليوم نفسه، إيران بأنها “دولة كبيرة لا يمكن تجاهلها في قضايا تخص المنطقة”.
ونفى صحة ما يتردد عن أن مشروع نقل میاه الشرب من إیران إلی قطر عبر خط أنابيب سيمس بأمن قطر والمنطقة.
وشدد بن جاسم على أن هذه القضية تضخمت أکثر من اللازم، وأكد أن المشروع سیعزز روابط إیران مع قطر والدول الأخری الأعضاء فی مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وهذا المجلس يضم ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وزار بن جاسم طهران، في 1 يناير/ كانون الثاني 1995، وأجرى محادثات مع الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني ووزير خارجيته علي أكبر ولايتي ركزت على العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
