حمد بن جاسم يبحث مع مسؤولة أمريكية بالدوحة سبل تعزيز علاقات الدوحة وواشنطن
وتُعد مولي ويليامسون من الشخصيات المؤثرة في السياسة الدفاعية الأمريكية
الدوحة- 23 أبريل/نيسان 1995
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 23 أبريل/نيسان 1995، مباحثات مع نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مولي ويليامسون، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين الدوحة وواشنطن.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن حمد بن جاسم اجتمع ظهر اليوم مع ويليامسون، وبحث معها “العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وتأتي زيارة ويليامسون إلى الدوحة في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية معقدة، أبرزها تداعيات الغزو العراقي للكويت، واستمرار الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق، فضلًا عن المخاوف من تصاعد الأنشطة العسكرية الإيرانية في الخليج العربي.
وفي ظل هذه الظروف، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث تنتشر أكثر من 18 ألف جندي أمريكي في دول الخليج، مع تخزين معدات عسكرية لتأمين استجابة سريعة للأزمات المستقبلية.
والشهر الماضي، استقبل حمد بن جاسم وزير الدفاع الأمريكي وليام بيري خلال زيارته الأولى إلى الدوحة ضمن جولة خليجية استغرقت 7 أيام. وتناول اللقاء آنذاك قضايا مهمة، بما في ذلك التعاون العسكري بين البلدين.
وأعلن بيري أن قطر وافقت على تخزين معدات عسكرية أمريكية مدرعة على أراضيها لدعم سرعة الاستجابة لأي طوارئ إقليمية، مع توقع بدء وصول المعدات قبل نهاية العام.
وفي وقت سابق من الشهر ذاته، التقى حمد بن جاسم بالقائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية جوزيف هور؛ حيث ركز اللقاء على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وتُعد مولي ويليامسون من الشخصيات المؤثرة في السياسة الدفاعية الأمريكية، حيث تشرف بحكم منصبها الحالي على تطوير وتنفيذ سياسات الدفاع الأمريكية في الشرق الأوسط وإفريقيا. وتشمل مهامها تعزيز العلاقات العسكرية مع الدول الحليفة ومتابعة التحديات الأمنية الإقليمية.
مصادر الخبر:
-أرشيف وكالة الأنباء القطرية
