خلال اتصال هاتفي..وزير الخارجية القطري يبحث مع نظيره الإيراني تطوير العلاقات بين الدوحة وطهران
وزير الخارجية القطري بحث مع نظيره الإيراني على أكبر ولايتي تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين
طهران- 29 يونيو/ حزيران 1995
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 29 يونيو/ حزيران 1995، مباحثات مع نظيره الإيراني على أكبر ولايتي تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) أن بن جاسم أجرى اتصالا هاتفيا مع ولايتي تحدثا خلاله عن “مستجدات الأوضاع الداخلیة في قطر”.
وفي 27 يونيو/ حزيران 1995، تولى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم، خلفا لوالده الذي حكم منذ عام 1972.
وأكد بن جاسم ضرورة تطویر العلاقات بین الدوحة وطهران، وأعرب عن “شكره للمواقف المبدئیة والأخوية التي تبدیها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة”، وفقا للوكالة.
فيما قَّدم ولایتی تبريكاته الحارة لأمير قطر الجدید، متمنیا التوفیق للحكومة القطریة .
وأكد بن جاسم وولايتي ضرورة توسیع العلاقات الثنائیة وتطویر مستوی التعاون الإقلیمي.
وأعرب مسؤولون إيرانيون، في مناسبات عديدة، عن تطلعهم إلى تعزيز العلاقات بين إيران وكل من قطر وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويضم المجلس ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وبحث بن جاسم، في 15 مايو/ أيار 1995، مع السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائي سبل توسيع وترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أجرى، بالدوحة في 15 مارس/ آذار 1995، محادثات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية والإفريقية “حسین شیخ الإسلام” تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وزار بن جاسم طهران في 1 يناير/ كانون الثاني 1995، وأجرى محادثات مع الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني وولايتي، ركزت على العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
