حمد بن جاسم يبحث مع السفير الإيراني في الدوحة تطورات العلاقات الثنائية بعد تولي الأمير حمد بن خليفة الحكم في قطر
حمد بن جاسم يبحث مع السفير الإيراني في الدوحة تطورات العلاقات الثنائية بعد تولي الأمير حمد بن خليفة الحكم خلفا لوالده
الدوحة- 3 يوليو/ تموز 1995
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 2 يوليو/ تموز 1995، مباحثات مع السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائی بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) إن بن جاسم وسخائي بحثا في الدوحة علاقات البلدين في ظل التطورات الأخيرة في قطر.
وفي 27 يونيو/ حزيران 1995 تولى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم، خلفا لوالده الذي حكم منذ عام 1972.
وهنأ سخائي بهذه التطورات، وأعرب عن أمله في توسیع العلاقات بين البلدین أکثر فأکثر .
فيما عبَّر بن جاسم عن شكره لمواقف إيران تجاه بلاده، وأکد رغبة الدوحة في ترسیخ وتوسیع الروابط مع طهران، حسب الوكالة.
وقبل أربعة أيام أجرى جاسم مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
وقَّدم ولایتی، خلال الاتصال، تبريكاته الحارة لأمير قطر الجدید، متمنیا التوفیق للحكومة القطریة .
وأعرب مسؤولون إيرانيون، في مناسبات عديدة، عن تطلعهم إلى تعزيز العلاقات بين إيران وكل من قطر وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويضم المجلس ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
كما بحث بن جاسم، في 15 مايو/ أيار 1995، مع سخائي سبل توسيع وترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأجرى، بالدوحة في 15 مارس/ آذار 1995، محادثات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية والإفريقية “حسین شیخ الإسلام” تناولت أيضا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وزار بن جاسم طهران في 1 يناير/ كانون الثاني 1995، وأجرى محادثات مع كل من الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني وولايتي، ركزت على العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
