حمد بن جاسم يلتقي مبارك في الإسكندرية ويهنئه بنجاته من محاولة الاغتيال
حمد بن جاسم يلتقي مبارك في الإسكندرية بعد نجاته من محاولة اغتيال وقعت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
الإسكندرية- 4 يوليو/ تموز 1995
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، يوم الإثنين 3 يوليو/ تموز 1995، مع الرئيس المصري حسني مبارك في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وجاء اللقاء في سياق زيارة رسمية قام بها الوزير القطري إلى مصر، حيث سلّم إلى الرئيس مبارك رسالة خطية من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وبحسب المعلومات الرسمية، فإن الرسالة تضمنت تهنئة من أمير قطر إلى الرئيس المصري بمناسبة نجاته من محاولة الاغتيال التي تعرض لها مؤخرًا خلال زيارته لإثيوبيا.
وكان الرئيس مبارك قد نجا من محاولة اغتيال وقعت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم الإثنين 26 يونيو/ حزيران 1995، أثناء وجوده هناك للمشاركة في القمة الإفريقية.
وقد استهدفت العملية المسلحة سيارة الرئيس المصري وموكبه الرسمي، إلا أن عناصر الأمن المصريين المرافقين له تمكنوا من إحباط المحاولة، وقاموا بتصفية المهاجمين، ما أتاح للرئيس العودة فورًا إلى مطار العاصمة الإثيوبية ومنه إلى القاهرة دون حضور القمة.
وشكل الحادث صدمة إقليمية ودولية واسعة النطاق، وسط إدانات من دول عربية وأجنبية للعملية التي نُظر إليها بوصفها تهديدًا لاستقرار المنطقة.
وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى، الذي حضر اللقاء بين مبارك والوزير القطري، إن الرئيس أجرى خلاله اتصالًا هاتفيًا مباشرًا مع الأمير القطري الجديد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان الشيخ حمد قد تولى الحكم رسميًا في 27 يونيو/ حزيران 1995، عقب تنحي والده الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، الذي حكم البلاد منذ عام 1972.
وأضاف موسى أن الرئيس مبارك أكّد خلال الاتصال على “العلاقات الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين في مصر وقطر”، كما أشار إلى العلاقات الأخوية والوثيقة التي تربطه “بسمو الأمير الشيخ حمد ووالده الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني”.
حمد بن جاسم والأسد
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، توجه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة رسمية التقى خلالها الرئيس السوري حافظ الأسد.
واستقبل الرئيس الأسد الوزير القطري في قصر الرئاسة، بحضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، بحسب ما أعلنه المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية.
وقال كورية، في بيان موجز للصحفيين، إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في دولة قطر والعلاقات الثنائية بين الدوحة ودمشق، بالإضافة إلى مناقشة مجمل الأوضاع في منطقة الخليج العربي.
وأوضح أن الوزير القطري “وضع السيد الرئيس في صورة التطورات التي شهدتها قطر مؤخرًا”، مشيرًا إلى أن الحديث شمل أيضًا مستجدات الوضع الإقليمي والعربي.
وكان حمد بن جاسم قد صرّح للصحفيين لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي أنه يحمل رسالة من الأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس السوري حافظ الأسد، تتعلق بالعلاقات الثنائية والتطورات السياسية الأخيرة في قطر.
وتأتي هذه الجولة الإقليمية التي يجريها وزير الخارجية القطري في أعقاب انتقال السلطة في الدوحة، في إطار تثبيت العلاقات الثنائية والتشاور مع قادة الدول العربية بشأن الوضع في الخليج والمنطقة الأوسع.
مصادر الخبر:
–Egyptian president meets Qatari minister
–الدبلوماسية القطرية تتابع جهودها الشيخ حمد يقابل الأسد ومبارك(صورة)
