وزير الخارجية القطري يلتقي حافظ الأسد في دمشق حاملا رسالة من الأمير حمد بن خليفة بعد توليه الحكم خلفا لوالده
وزير الخارجية القطري يلتقي حافظ الأسد، حيث وضع السيد الرئيس في صورة التطورات في قطر، ودار الحديث حول الوضع في المنطقة والخليج والعلاقات الثنائية
دمشق- 4 يوليو/ تموز 1995
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع الرئيس السوري حافظ الأسد في دمشق الإثنين 3 يوليو/ تموز 1995، قادما من مصر، حيث التقى رئيسها حسني مبارك.
وأبلغ حمد بن جاسم الصحفيين لدى وصوله دمشق أنه يحمل رسالة من أمير قطر الجديد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس الأسد تتعلق بالتطورات الأخيرة في قطر وبالعلاقات الثنائية.
وتولى الشيخ حمد بن خليفة الحكم في 27 يونيو/ حزيران 1995 خلفا لوالده.
وقال المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية إن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حضر اللقاء بين الرئيس الأسد والوزير القطري في قصر الرئاسة.
وأضاف أن حمد بن جاسم “وضع السيد الرئيس في صورة التطورات في قطر، ودار الحديث حول الوضع في المنطقة والخليج والعلاقات الثنائية”.
ووصل وزير الخارجية القطري إلى دمشق آتيا من مدينة الإسكندرية المصرية الساحلية، حيث سلّم الرئيس مبارك، الاثنين 3 يوليو/ تموز 1995، رسالة من الشيخ حمد يهنئه فيها بنجاته من محاولة الاغتيال.
ونجا الرئيس مبارك من محاولة اغتيال خلال وجوده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم 26 يونيو/ حزيران 1995 لحضور القمة الإفريقية.
واستهدفت العملية سيارة وموكب مبارك، إلا أن رجال الأمن المصريين تمكنوا من إجهاض المحاولة وقنص المنفذين وإعادة مبارك إلى المطار ومنه إلى القاهرة دون حضور القمة.
وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى، الذي حضر لقاء الرئيس مبارك وحمد بن جاسم، إن الرئيس المصري أجرى خلال المقابلة اتصالًا هاتفيًا مع أمير قطر الجديد.
وأوضح أن مبارك أكد في الاتصال “العلاقات الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين في مصر وقطر، والعلاقات الأخوية والطيبة التي تربطه بالأمير الجديد ووالده الشيخ خليفة بن حمد.
مصادر الخبر:
–الدبلوماسية القطرية تتابع جهودها الشيخ حمد يقابل الأسد ومبارك(صورة)
