في أول زيارة خارجية منذ توليه الحكم .. أمير قطر يزور السعودية بدعوة من الملك فهد
في أول زيارة خارجية منذ توليه الحكم أمير قطر يزور السعودية بدعوة من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز
جدة- 7 أغسطس/ آب 1995
زار أمير قطر الجديد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، السعودية الأحد 6 أغسطس/ آب 1995، بدعوة من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
ورافق الشيخ حمد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في أول زيارة خارجية يجريها الأمير الذي تولى الحكم في 27 يونيو/ حزيران 1995، خلفا لأبيه.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن زيارة أمير قطر للسعودية جاءت “تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز”، وهدفت إلى “تعزيز العلاقات الثنائية والأخوية بين البلدين الشقيقين”.
وبعد يومين من تولي الشيخ حمد الحكم، أعرب الملك فهد عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح، وأكد حرصه على استمرار أواصر العلاقات الأخوية بين البلدين.
وعبَّر الملك فهد عن هذا الموقف خلال استقباله مبعوثين لأمير قطر في جدة يوم 29 يونيو 1995، وهما بن جاسم ووزير الداخلية القطري عبد الله بن خليفة آل ثاني.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
لكن منذ عقود توجد خلافات على ترسيم الحدود المشتركة بين البلدين، والبالغ طولها 60 كلم بريا وبحريا في منطقة “دوحة سلوى”.
ووقّع البلدان عام 1965 اتفاقا لترسيم الحدود، إلا أنها ظلت دون ترسيم، كما وقَّعا اتفاقا في 1992 بعد نحو شهرين من اعتداء قوات سعودية على مركز الخفوس الحدودي القطري.
