حمد بن جاسم يشارك باحتفالات اليوبيل الذهبي لإنشاء الأمم المتحدة
وعلى هامش الاحتفالات عقد حمد بن جاسم اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين
نيويورك- الثلاثاء 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1995
شارك وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في احتفالات اليوبيل الذهبي لإنشاء الأمم المتحدة اليوبيل الذهبي التي عُقدت في مدينة نيويورك.
على هامش الاحتفالات عقد حمد بن جاسم اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، الإثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول 1995، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)
وأفادت الوكالة بأن الاجتماع تناول آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأضافت أن الاجتماع حضره أيضًا وزير الداخلية القطري عبد الله بن خليفة آل ثاني، ويأتي في سياق الجهود الإقليمية والدولية لدفع الحوار وتعزيز مسار السلام.
ويُعد هذا اللقاء الأول بين حمد بن جاسم ورابين، الذي يُنظر إليه كشخصية رئيسية في عملية السلام، خاصة بعد توقيعه اتفاقيات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 ومعاهدة السلام مع الأردن عام 1994.
وفي ختام احتفالات الذكرى الخمسين لتأسيس للأمم المتحدة (اليوبيل الذهبي)، الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين الأول، أكد قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء، وعددها 185، في بيان بالمناسبة، على أهمية إدخال إصلاحات شاملة على المنظمة الدولية لتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب بفعالية أكبر.
البيان دعا إلى تحديث البنية التنظيمية للأمم المتحدة، وتزويدها بالوسائل والموارد اللازمة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
وأشار الإعلان إلى ضرورة التزام الدول الأعضاء بسداد مساهماتها المالية في مواعيدها المحددة؛ بما يساهم في تقليص عجز المنظمة.
وكانت الولايات المتحدة، التي تُعد أكبر مدين للمنظمة بمبلغ 1.3 مليار دولار من أصل عجز يبلغ 3 مليارات، تعارض صيغة البيان المتعلقة بالالتزامات المالية، لكنها تراجعت بعد ضغوط من حلفائها الأوروبيين.
البيان شدد على أن الاحتفال باليوبيل الذهبي يجب أن يكون فرصة لوضع الأمم المتحدة بشكل أكبر في خدمة البشرية، خاصة الفئات الأكثر فقرًا واحتياجًا.
وأكد قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء على التزامهم بحل النزاعات بالوسائل السلمية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز قدرة المنظمة في مجالات الوقاية من النزاعات والدبلوماسية الوقائية وحفظ السلام.
كما أعربوا عن دعمهم لجهود الحد من التسلح ونزع الأسلحة، بما في ذلك منع انتشار الأسلحة النووية.
وشددوا على التزامهم بالتصدي للتهديدات التي تمثلها الجريمة المنظمة، والإرهاب، وتجارة الأسلحة والمخدرات.
يذكر أن الأمم المتحدة تأسست رسميا في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1945، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؛ بهدف منع تكرار الكوارث المدمرة التي شهدها العالم.
وجاءت المنظمة كبديل عن عصبة الأمم، التي فشلت في الحفاظ على السلم الدولي، وتم توقيع ميثاقها في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية يوم 26 يونيو/حزيران 1945، من قبل ممثلي 50 دولة، ودخل حيز التنفيذ بعد تصديق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الصين، فرنسا، الاتحاد السوفيتي –حاليًا روسيا–، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة).
وتهدف الأمم المتحدة إلى تعزيز السلام والأمن الدوليين، وتشجيع التعاون بين الدول لحل القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، واحترام حقوق الإنسان.
وتحتفل المنظمة سنويا بيوم تأسيسها، المعروف بـ”يوم الأمم المتحدة”، في 24 أكتوبر/تشرين الأول، الذي يرمز إلى التزام الدول الأعضاء بالعمل المشترك لتحقيق عالم أكثر سلاما وعدلا.
