وزير الخارجية القطري يبحث مع السفير الإيراني في الدوحة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
وزير الخارجية القطري يبحث مع السفير الإيراني في الدوحة باقر سخائي قضايا ثنائية وإقليمية
الدوحة- 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائي تناولت قضايا ثنائية وإقليمية.
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا)، في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995، أن بن جاسم بحث مع سخائي في الدوحة العلاقات الثنائیة وقضایا المنطقة .
وأعرب بن جاسم، خلال اللقاء، عن رغبة قطر في تعزیز العلاقات مع إيران، وبذل الجهود لتسویة أي توتر في المنطقة، بحسب الوكالة.
ولفت إلى الزیارة التي قام بها رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي أکبر ناطق نوري إلی قطر مؤخرا على رأس وفد رفيع المستوى.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 أجرى كل من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبن جاسم ورئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي مباحثات منفصلة مع نوري.
وآنذاك أكد بن جاسم “ضرورة الوحدة والمزید من التعاون الثنائي”، وقال إنه “من خلال المزید من الصداقة والود سنمنع تطاول الدول الأجنبیة علی المنطقة”.
فيما تحدث نوري عن “إعلام الأعداء المضلل الذي يبث الفرقة بین دول الخلیج”، وقال إن “إيران تعد ساعدا قویا وجارة مقتدرة لدول المنطقة”.
وأضاف أنه “یجب علی هذه الدول أن تدرك حقيقة أن إيران لن تكون مصدر تهديد لها، وهي حقيقة لن یرغب الأجانب أن تظهر، لتبرير تواجدهم اللاشرعي فی منطقة الخليج”.
وتتهم دول في مجلس التعاون الخليجي إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
ومن أبرز القضايا الخلافية بين الطرفين استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويجد مقره في السعودية.
