حمد بن جاسم يبحث مع باقر سخائي إقامة مراكز تجارية إيرانية في ميناء الدوحة
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم مع السفير الإيراني باقر سخائي إقامة مراكز تجارية إيرانية في ميناء الدوحة
الدوحة- 28 يناير/ كانون الثاني 1996
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع السفير الإيراني باقر سخائي بشأن إقامة مراكز تجارية إيرانية في ميناء الدوحة.
وذكرت وكالة الجمهوية الإسلامية للأنباء (ارنا) أن بن جاسم استقبل السفير الإيراني لدى الدوحة الأحد 28 يناير/ كانون الثاني 1996.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائیة بين البلدين والقضایا الإقلیمیة، وبحثا موضوع إقامة مراکز تجاریة إيرانية في میناء الدوحة.
وأشار بن جاسم إلى العلاقات الطيبة القائمة بین قطر وإيران، وقال إنه تم التحضیر لتشكيل اللجنة الاقتصادية المشتركة، ونأمل في عقد اجتماع اللجنة قریبا علی المستوی الوزاري .
وسبق أن تباحث بن جاسم وسخائي، في 14 ديسمبر/ كانون الأول 1995، بشأن تحديد موعد انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة.
وبوتيرة مكثفة يلتقي بن جاسم وسخائي لبحث سبل تعزيز العلاقات بين قطر وإيران، والتشاور حيال قضايا خليجية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وترتبط الدوحة وطهران بعلاقات جيدة، وتبذل قطر جهودا لتسوية النزاع بين الإمارات وإيران بشأن الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وبحضور بن جاسم، استضافت الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 جولة مباحثات جديدة بين وفدين إماراتي وإيراني.
وأثنى الوفدان، خلال جلسة في مقر وزارة الخارجیة القطریة، على جهود بن جاسم لاستضافة المباحثات في إطار المساعي لتسوية النزاع.
فيما حث بن جاسم الطرفين على “العمل لإيجاد أرضية مشتركة لحل خلافهما بأنجع السبل، انطلاقا مما يجمع بينهما من روابط الدين والجوار وحرصهما على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وتؤيد قطر حق الإمارات في رفع قضية الجزر الثلاث المحتلة إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران إحالة النزاع إلى التحكيم الدولي.
وتتهم دول في مجلس التعاون الخليجي إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
وإلى جانب قطر، يتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
