حمد بن جاسم والسفير الإيراني يبحثان في الدوحة العلاقات وقضايا إقليمية
بحث حمد بن جاسم والسفير الإيراني في الدوحة باقر سخائي العلاقات وقضايا إقليمية
الدوحة- 2 مارس/ آذار 1996
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع السفير الإيراني لدى الدوحة باقر سخائي، السبت 2 مارس/ آذار 1996، تناولت العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) إن بن جاسم وسخائی تبادلا في الدوحة وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائیة بين البلدين والقضايا الإقليمية، دون إيضاحات.
وأشار بن جاسم، خلال اللقاء، إلى اتصال هاتفي جمعه مؤخرا مع نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي.
وبحث بن جاسم وولايتي، خلال الاتصال في 25 فبراير/ شباط 1996، العلاقات الثنائية والتطورات في منطقة الخليج.
كما التقی سخائي، السبت 2 مارس/ آذار 1996، مع وزیر الطاقة والصناعة القطري عبد الله العطیة، وبحثا التعاون الثنائي فی مجال النفط والغاز الطبيعي والصناعات الفولاذية.
وأعرب العطية عن رغبة قطر في تعزيز التعاون مع إيران وتشكيل لجنة مشتركة في مجال النفط والغاز.
وأضاف أن “قطر تولي أهمية خاصة للتعاون مع إیران في مجال تبادل الصفقات التجاریة”.
ويتبادل بن جاسم ومسؤولون إيرانيون رسائل واتصالات وزيارات، ويلتقي مع سخائي بوتيرة مكثفة، لبحث تعزيز العلاقات والتشاور بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك.
وبحث بن جاسم وسخائي، في 28 يناير/ كانون الثاني 1996، إقامة مراكز تجارية إيرانية في ميناء الدوحة وتطرقا إلى تشكيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وفي مناسبات عديدة أعرب مسؤولون إيرانيون عن تطلعهم إلى تطوير وترسيخ العلاقات مع قطر وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وتتهم دول خليجية إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
وأبرز قضية خلافية بين الجانبين هي احتلال إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتبذل قطر جهودا لتسوية هذا النزاع بالطرق السلمية، واستضافت الدوحة بحضور بن جاسم جولة مباحثات بين وفدين إماراتي وإيراني في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995.
وتؤيد قطر حق الإمارات في رفع قضية الجزر الثلاث المحتلة إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران إحالة النزاع إلى التحكيم الدولي.
