حمد بن جاسم ينضم لاجتماع مجلس التعاون في الرياض بعد اتهامات لدول خليجية بالتورط بمحاولة انقلاب في قطر
حمد بن جاسم ينضم لاجتماع مجلس التعاون بعد اتهام الدوحة دولا في المجلس بالتورط في محاولة انقلاب عسكري على أميرها .
الرياض- 16 مارس/آذار 1996
انضم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 16 مارس/آذار 1996، إلى نظرائه من الدول الخمس الأخرى بمجلس التعاون الخليجي في اجتماع بالرياض.
وكان حضور حمد بن جاسم لافتا في ضوء التوترات الأخيرة بين قطر وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
واتهمت الدوحة دولا في مجلس التعاون الخليجي لم تسمها بالتورط في محاولة انقلاب عسكري على أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في فبراير/شباط 1996.
وهو ما أكده منفيون قطريون قالوا إنهم ينوون إعادة الأمير الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي حكم منذ عام 1972، وخلفه نجله الشيخ حمد في 27 يونيو/ حزيران 1995.
ورفض مجلس التعاون الخليجي، الذي أوُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره الرياض، عقد اجتماع خاص لمناقشة المحاولة الانقلابية الفاشلة.
وقالت وكالة “يو بي آي” الأمريكية إن قطر تعيد تقييم عضويتها في المجلس، منذ أن رفض تعيين وكيل وزارة خارجيتها عبد الرحمن العطية أمينا عاما له، وفضّل السعودي جميل الحجيلان.
ونشبت أزمة بين قطر والسعودية في قمة قادة مجلس التعاون بمسقط بين 4 و6 ديسمبر/ كانون الأول 1995، وهي أول قمة خليجية يشارك فيها أمير قطر بعد أن تولى الحكم.
وتقول الدوحة إن الشيخ حمد بن خليفة قاطع الجلسة الختامية لهذه القمة لعدم قانونية القرارات التي صدرت، وإن اختيار الحجيلان أمينا عاما للمجلس لم يكن قانونيا، ولم يحظ بالإجماع.
وتؤكد وجود مخالفة صريحة لميثاق مجلس التعاون في البند الثاني من النظام الداخلي، الذي ينص على اختيار الأمين العام بالإجماع لا الأكثرية.
كما قاطع الجيش القطري مناورات “درع شبه الجزيرة”، التي نظمها مجلس التعاون، وانتهت قبل أسبوع في شمال الكويت.
وهدد وزير الخارجية القطري، في 9 ديسمبر/ كانون الأول 1995، بالانسحاب من أي اجتماع يحضره الحجيلان، الذي لم يكن حاضرا في جلسة السبت، التي شارك فيها بن جاسم.
وقالت مصادر في مجلس التعاون للوكالة السبت إنه يُعتقد أن قطر خففت من هذا التهديد، بفضل الجهود التي تبذلها سلطنة عمان، التي تتولى الرئاسة الحالية لمجلس التعاون.
وفي كلمته الافتتاحية بعد جلسة مغلقة ضمت الوزراء فقط، رحب وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بتعيين الحجيلان، الذي من المقرر أن يتولى منصبه في الأول من أبريل/ نيسان 1996.
