حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر إلى العاهل السعودي ومؤشرات على انفراج أزمة رئاسة الأمانة العامة لمجلس التعاون
حمد بن جاسم ينقل رسالة إلى العاهل السعودي مع آمال بانفراج أزمة المرشح السعودي جميل الحجيلان
الرياض- 24 مارس/ آذار 1996
نقل وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
وأجرى حمد بن جاسم، الأحد 24 مارس/ آذار 1996، زيارة سريعة إلى الجارة السعودية، مما أثار الآمال في أن يكون الانفراج الذي توسطت فيه سلطنة عمان بين البلدين مستداما.
ونشبت أزمة بين قطر والسعودية في القمة السادسة عشرة لقادة مجلس التعاون الخليجي بمسقط بين 4 و6 ديسمبر/ كانون الأول 1995، ما دفع الشيخ حمد إلى مقاطعة الجلسة الختامية للقمة.
ورفضت قطر تفضيل القمة المرشح السعودي جميل الحجيلان على نظيره القطري عبد الرحمن العطية لتولي رئاسة الأمانة العامة للمجلس، وهو منصب لم تشغله الدوحة منذ تأسيس المجلس عام 1981.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن بن جاسم نقل “رسالة شفوية” من أمير قطر إلى الملك فهد، خلال لقاء مع ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وبينما لم يتم الكشف عن تفاصيل الرسالة، فإن زيارة بن جاسم إلى السعودية هي الأولى التي يقوم بها مسؤول قطري منذ مقاطعة الدوحة الجلسة الختامية لقمة مسقط.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحري، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وتقول الدوحة إن الشيخ حمد قاطع الجلسة الختامية لعدم قانونية القرارات التي صدرت، واختيار الحجيلان أمينا عاما للمجلس لم يكن قانونيا، ولم يحظ بالإجماع.
وتؤكد وجود مخالفة صريحة لميثاق مجلس التعاون في البند الثاني من النظام الداخلي، الذي ينص على اختيار الأمين العام بالإجماع لا الأكثرية.
وقال بن جاسم في 9 ديسمبر/ كانون الأول 1995: “علاقاتنا مع المملكة (السعودية) لا تزال جيدة جدا وستظل كذلك. نزاعنا ينصب حول هذه القضية القانونية”.
ولحل الأزمة اقترحت سلطنة عمان أن يتم مستقبلا تعيين الأمين العام لمجلس التعاون، الذي تمتد ولايته لثلاث سنوات، وفقا للتسلسل الأبجدي للدول الأعضاء.
وقمة مسقط هي أول قمة خليجية يشارك فيها أمير قطر بعد أن تولى في 27 يونيو/ حزيران 1995 الحكم، خلفا لوالده الذي حكم منذ عام 1972.
