غداة زيارة حمد بن جاسم للسعودية..أمير قطر يستقبل جميل الحجيلان في الدوحة ويهنئه بمنصب أمين عام مجلس التعاون
أمير قطر يستقبل جميل الحجيلان في الدوحة ويهنئه بمنصب أمين عام مجلس التعاون والذي اعترضت عليه الدوحة في وقت سابق
الدوحة- 26 مارس/ آذار 1996
هنأ أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمين العام الجديد لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان، بمناسبة تعيينه في هذا المنصب، والذي اعترضت عليه الدوحة في البداية.
واستقبل الشيخ حمد بن خليفة، في الدوحة الإثنين 25 مارس/ آذار 1996، الحجيلان، غداة زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى السعودية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن أمير قطر “هنأ جميل الحجيلان (سعودي الجنسية) على الثقة التي منحته إياها دول مجلس التعاون الخليجي بتعيينه أمينا عاما للمجلس، وتمنى له النجاح في مهمته”.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
واستقبل نائب رئيس الوزراء القطري وزير الداخلية عبد الله بن خليفة آل ثاني، الحجيلان، وبحث معه سبل دعم التعاون المشترك بين قطر والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
كما استقبل وزير الدولة القطرية لشؤون الدفاع نائب القائد العام للقوات المسلحة حمد بن عبد الله آل ثاني، الحجيلان، وبحثا سبل التعاون بين الطرفين في المجالات الدفاعية.
زيارة بن جاسم
وتأتي زيارة الحجيلان، الذي يتسلم مهام منصبه في أبريل/ نيسان 1996، غداة الزيارة المفاجئة التي قام بها بن جاسم إلى السعودية.
وسلّم بن جاسم، خلال الزيارة، رسالة من أمير قطر إلى عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بشأن سبل “تحسين العلاقات” بين الجارتين.
وقالت صحيفة “الوطن” القطرية، الإثنين 25 مارس/ آذار 1996، إن زيارة بن جاسم تُظهر مدى اهتمام أمير قطر بـ”إبقاء قنوات التشاور مفتوحة على أعلى المستويات مع المملكة”.
وشددت على أن السعودية هي “الشقيق الأكبر التي نتطلع إليها على الدوام، باعتبارها ركيزة العمل الخليجي العربي المشترك، والمدافع الأول عن العرب والمسلمين”.
وبين 4 و6 ديسمبر/ كانون الأول 1995 استضافت سلطنة عمان القمة السادسة عشرة لقادة مجلس التعاون.
وقاطع أمير قطر الجلسة الختامية؛ بعد تفضيل القمة المرشح السعودي على نظيره القطري عبد الرحمن العطية لتولي رئاسة الأمانة العامة للمجلس.
وقال بن جاسم آنذاك إن بلاده انسحبت من الجلسة لعدم قانونية القرارات التي صدرت، واختيار جميل الحجيلان أمينا عاما للمجلس لم يكن قانونيا، ولم يحظ بالإجماع ولدينا تحفظ عليه.
وأكد وجود “مخالفة صريحة لميثاق مجلس التعاون في البند الثاني من النظام الداخلي، الذي ينص على اختيار الأمين العام بالإجماع لا الأكثرية”.
وقبلت قطر، في 17 مارس/ آذار 1996، باختيار الحجيلان، بعد اعتماد وزراء خارجية مجلس التعاون اقتراح عماني بتعيين الأمين العام، الذي تمتد ولايته لثلاث سنوات، وفقا للتسلسل الأبجدي للدول الأعضاء.
مصادر الخبر:
–انفراج في العلاقات القطرية-الخليجية:أمير قطر يستقبل الحجيلان ويهنئه
