حمد بن جاسم يصل الرياض حاملًا رسالة من أمير قطر إلى ولي العهد السعودي ويعلن اقتراب حل الخلاف الحدودي بين البلدين
حمد بن جاسم يصل الرياض حاملًا رسالة من أمير قطر إلى ولي العهد السعودي ويعد بـ”أنباء سارة” فيما يخص الخلاف الحدودي بين قطر والسعودية
الرياض- 8 أبريل/ نيسان 1996
وصل وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى الرياض، الأحد 8 أبريل/ نيسان 1996، ووعد بـ”أنباء سارة” فيما يخص الخلاف الحدودي بين البلدين.
وقال حمد بن جاسم: “أحمل رسالة من أمير قطر الشيخ حمد (بن خليفة آل ثاني) إلى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز تتركز في شكل أساسي على العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وأضاف: “ستسمعون أنباء سارة قريبا” عن معالجة الخلاف الحدودي بين قطر والسعودية، دون أن يقدم إيضاحات.
وزار أمير قطر السعودية في 6 أغسطس/ آب 1995، بدعوة من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
ورافق بن جاسم الأمير في هذه الزيارة، التي كانت الأولى خارجيا منذ أن تولى الشيخ حمد الحكم خلفا لأبيه في 27 يونيو/ حزيران 1995.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
لكن منذ عقود توجد خلافات على ترسيم الحدود المشتركة بين البلدين، والبالغ طولها 60 كلم بريا وبحريا في منطقة “دوحة سلوى”.
ووقّع البلدان عام 1965 اتفاقا لترسيم الحدود، إلا أنها ظلت دون ترسيم، كما وقَّعا اتفاقا في 1992 بعد نحو شهرين من اعتداء قوات سعودية على مركز الخفوس الحدودي القطري.
زيارة بيريز
ونفى بن جاسم، الأحد 7 أبريل/ نيسان 1996، أن يكون لزيارته إلى الرياض أي صلة بالزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسرائيلية شمعون بيريز إلى قطر.
وزار بيريز الدوحة في 2 أبريل/ نيسان 1996، وأُعلن خلال الزيارة الاتفاق على فتح مكتب للتمثيل التجاري في كل من البلدين.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وجاء الاتفاق على فتح مكتب التمثيل التجاري بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وتقدم الدوحة مساعدات إنسانية وتنموية متنوعة ومكثفة للشعب الفلسطيني، وتبذل جهودا مكثفة لإنهاء معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
