خلال تصريحات صحفية في الدوحة .. وزير الخارجية القطري: العلاقات مع إيران قائمة على حسن الجوار ولا يمكن المساس بها
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أن العلاقات مع إيران قائمة على حسن الجوار والمصلحة العليا.
الدوحة- 11 أبريل/ نيسان 1996
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن علاقات بلاده مع إيران قائمة على حسن الجوار والمصلحة العليا.
واجتمع بن جاسم، في الدوحة الخميس 11 أبريل/ نيسان 1996، مع السفير الإيراني لدى قطر باقر سخائی، واستعرضا العلاقات الثنائیة وقضایا المنطقة .
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) أن حمد بن جاسم أعرب عن ارتیاحه لمستوی العلاقات الطیبة القائمة بین البلدین .
وقال بن جاسم إن العلاقت بين قطر وإيران قائمة على أساس حسن الجوار والمصلحة العلیا، ولا يمكن المساس بها.
وشدد على جدية الدوحة في تطبیق الاتفاقات الموقعة مع إيران، حسب الوكالة الإيرانية.
وكانت إيران من أولى الدول التي اعترفت باستقلال قطر بعد شهر من نيلها استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وأسهم عاملا الجوار والدين الإسلامي بشكل كبير في إقامة الصلات بين الشعب القطري ونظيره الإيراني، وخاصة أهالي المناطق الجنوبية.
ويتبادل بن جاسم ومسؤولون إيرانيون رسائل واتصالات وزيارات، ويلتقي مع سخائي بوتيرة مكثفة، لبحث تعزيز العلاقات والتشاور بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك.
وتبادل بن جاسم وسخائي، خلال لقاء بالدوحة في 2 مارس/ آذار 1996، وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائیة بين البلدين والقضايا الإقليمية.
وبعث بن جاسم، في 17 مارس/ آذار 1996، رسالة خطية إلى نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي يدعوه فيها إلى زيارة الدوحة.
وبحث مع ولايتي، خلال اتصال هاتفي في 25 فبراير/ شباط 1996، العلاقات الثنائية والتطورات في منطقة الخليج.
وأعرب مسؤولون إيرانيون، في مناسبات عديدة، عن تطلعهم إلى تطوير وترسيخ العلاقات مع قطر وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.
وبالإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وتتهم دول خليجية إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
وأبرز قضية خلافية بين الجانبين هي احتلال إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتبذل قطر جهودا لتسوية النزاع بالحوار، وتؤيد حق الإمارات في رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران إحالة النزاع للتحكيم الدولي.
