أمير قطر في زيارة قصيرة إلى السعودية يرافقه فيها وزير الخارجية عقب عودته من اجتماع “إعلان دمشق”
أمير قطر يصل السعودية في زيارة قصيرة عقب عودته من اجتماع إعلان دمشق
الدوحة- 14 يوليو/ تموز 1996
توجه أمير قطر الشیخ حمد بن خلیفة آل ثاني، الأحد 14 يوليو/ تموز 1996، إلى السعودية فی زیارة قصیرة.
ویرافق الشيخ حمد وفد يضم كلا من وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزیر المالية والاقتصاد والتجارة محمد بن خلیفة آل ثاني.
وأُعلن في الدوحة أن أمير قطر سیلتقي في جدة غربي السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
وهذه هي الزیارة الثانیة لأمیر قطر إلى السعودیة منذ تولیه الحكم خلفا لأبيه في 27 يونيو/ حزيران 1995.
وبعد مشاركته في الاجتماع الثالث عشر لوزراء خارجیة دول “إعلان دمشق”، غادر بن جاسم العاصمة العمانية مسقط صباح الأحد عائدا إلی الدوحة، لمرافقة أمیر قطر إلی السعودیة.
وبدعوة من الملك فهد، زار أمير قطر السعودية في 6 أغسطس/ آب 1995، ورافقه بن جاسم أيضا في هذه الزيارة، التي كانت الأولى خارجيا للشيخ حمد منذ توليه الحكم.
كما زار بن جاسم الرياض في 8 أبريل/ نيسان 1996، ووعد بـ”أنباء سارة” فيما يتعلق بالخلافات الحدودية بين البلدين، دون إيضاحات.
وحمل آنذاك رسالة من أمير قطر إلى ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
لكن منذ عقود توجد خلافات على ترسيم الحدود بين البلدين، والبالغ طولها 60 كلم بريا وبحريا في منطقة دوحة سلوى.
ووقّع البلدان عام 1965 اتفاقا لترسيم الحدود، إلا أنها ظلت دون ترسيم، كما وقَّعا اتفاقا في 1992 بعد نحو شهرين من اعتداء قوات سعودية على مركز الخفوس الحدودي القطري.
