خلال زيارة لطهران ..وزير الخارجية القطري يلتقي الرئيس الإيراني حاملًا رسالة من أمير قطر بشأن تعزيز العلاقات الثنائية
وزير الخارجية القطري يلتقي الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني حاملًا رسالة من أمير قطر بشأن تعزيز العلاقات الثنائية
طهران- 25 يوليو/ تموز 1996
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وقالت الإذاعة الإيرانية إن محادثات رفسنجاني وبن جاسم، في طهران الأربعاء 24 يوليو/ تموز 1996، تناولت العلاقات بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وأضافت أن بن جاسم سلّم رفسنجاني رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن “أهمية تعزيز العلاقات الودية مع إيران”.
وشدد رفسنجاني، خلال اللقاء مع بن جاسم، على أهمية التعاون الإقليمي والمحافظة على الاستقرار.
كما أجرى بن جاسم، الذي يزور إيران لمدة يومين على رأس وفد رسمي، مباحثات مع نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي بشأن سبل توطید العلاقات الثنائیة والتعاون الإقليمي.
واعتبر بن جاسم أن زیارته لطهران “تدل علی الأهمية التي یولیها الطرفان لترسیخ العلاقات الثنائیة”، بحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا).
وأعرب عن ارتیاحه للعلاقات الوثیقة بين الدوحة وطهران، ودعا إلی توسیعها في الأصعدة كافة، ووصف دور إیران فی المنطقة بأنه “هام”.
وأضاف أن “تبادل الزیارات بین مسؤولي البلدین من شأنه أن یعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
فيما شدد ولایتي علی “ضرورة توسیع التعاون الثنائي والإقليمي”، وقال إن “العلاقات بین إیران وقطر تعتبر نموذجا جیدا للعلاقات الإقليمية”.
وأكد استعداد بلاده “لتوسیع العلاقات مع قطر في جمیع المجالات”.
ووصل بن جاسم إلی طهران الثلاثاء 23 يوليو/ تموز 1996، وقال للصحفیین فی المطار إن هدف زیارته هو ترسیخ العلاقات القائمة بين قطر وإيران.
فيما أشار ولايتي، الذي کان في استقبال بن جاسم في المطار، إلی المستوی الجید الذي وصلت إلیه العلاقات بین البلدين.
وقال: “سعینا لتعزیز أرضیة التعاون في مختلف المجالات، ولاقینا نجاحات في هذا السیاق” .
وأکد “الرغبه الإيرانية للرقي بالعلاقات مع قطر إلى أعلی المستویات”.
وتقيم إيران علاقات جيدة مع قطر، بخلاف علاقاتها مع غالبية دول مجلس التعاون الخليجي التي تشهد توترا.
وإلى جانب قطر، يتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وتتهم دول خليجية إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
وأبرز قضية خلافية بين الجانبين هي احتلال إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتبذل قطر جهودا لتسوية النزاع بالحوار، وتؤيد حق الإمارات في رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران إحالة النزاع للتحكيم الدولي.
مصادر الخبر:
-مباحثات وزیری خارجیه إیران وقطر
–وصول وزیر الخارجیة القطری إلی طهران
-نقاش في إيران حول خلافة الرئيس ومستقبله رفسنجاني يستقبل وزير خارجية قطر(صورة)
