خلال استقباله السفير الإيراني في الدوحة..وزیر الخارجیة القطری يتلقى رسالة خطية من نظيره الإيراني
وزیر الخارجیة القطری يتلقى رسالة خطية من نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي سلمه لها السفير الإيراني لدى الدوحة محمود موحدي
الدوحة- 24 يناير/ كانون الثاني 1997
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا)، الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني 1997، إن بن جاسم استقبل السفير الإيراني لدى الدوحة محمود موحدي وتسلم منه رسالة خطية من ولايتي.
ولم تكشف الوكالة عن فحوى الرسالة، لكن مسؤولي البلدين عادة ما يبحثون سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التشاور بشأن قضايا خليجية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وبحث بن جاسم وموحدی، خلال اللقاء، سبل ترسیخ العلاقات بین البلدین وآخر التطورات في المنطقة .
وفی لقاء آخر بحث موحدي مع وزیر الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد عبد الله آل محمود مواضیع التعاون بين البلدین .
واستقبل بن جاسم، في 10 سبتمبر/ أيلول 1996، موحدي وتسلم نسخة من أوراق اعتماده خلفا للسفير باقر سخائي.
وزار بن جاسم طهران في يوليو/ تموز 1996، وبحث مع كل من الرئيس الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني وولايتي العلاقات بين البلدين والتعاون الإقليمي.
وقال بن جاسم حينها إن زیارته لطهران “تدل علی الأهمية التي یولیها الطرفان لترسیخ العلاقات الثنائیة”.
وشدد على أن “تبادل الزیارات بین مسؤولي البلدین من شأنه أن یعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
كما أكد ولایتي “ضرورة توسیع التعاون الثنائي والإقليمي”، وقال إن “العلاقات بین إیران وقطر تعتبر نموذجا جیدا للعلاقات الإقليمية”.
وتقيم إيران علاقات جيدة مع قطر، بخلاف علاقاتها مع غالبية دول مجلس التعاون الخليجي التي تشهد توترا.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وتتهم دول خليجية إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار.
وأبرز قضية خلافية بين الجانبين هي احتلال إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتبذل قطر جهودا لتسوية النزاع بالحوار، وتؤيد حق الإمارات في رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران إحالة النزاع للتحكيم الدولي.
