خلال اجتماع وزاري خليجي برئاسته بالرياض.. وزير الخارجية القطري يهنئ محمد خاتمي لفوزه برئاسة إيران
وزير الخارجية القطري يهنئ محمد خاتمي لفوزه بانتخابات الرئاسة الإيرانية وأعرب عن أمله في ترسیخ المزيد من العلاقات بین دول مجلس التعاون وإيرن
الدوحة- 31 مايو/ أيار 1997
هنأ وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 31 مايو/ أيار 1997، محمد خاتمي لفوزه بانتخابات الرئاسة الإيرانية.
جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثالثة والستين برئاسة قطر.
وأعرب بن جاسم، في كلمة له خلال الافتتاح بالرياض، عن أمله فی المزید من ترسیخ العلاقات بین دول مجلس التعاون وإيرن.
وبالإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع قطر، خلافا لعلاقاتها المتوترة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي، جراء خلافات بشأن سياسة طهران الخارجية واحتلالها ثلاث جزر إماراتية.
وتتهم دول في مجلس التعاون إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار وترغب بعلاقات جيدة مع جيرانها.
وتحتل إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية شرقي الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وبينما تؤكد الإمارات أن هذه الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”، وترفض احتمال إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
وكرر المجلس الوزاري الخليجي، في بيانه الختامي، أسفه الشديد لاستمرار إيران في الامتناع عن الاستجابة للدعوات الصادرة عن الإمارات ومنظمات وهيئات وتجمعات إقليمية ودولية لحل النزاع بشأن الجزر سلميا.
وجدد “تأكيده على سيادة الإمارات على جزرها الثلاث (…) ودعمه المطلق لكافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها على هذه الجزر”.
ودعا المجلس الوزاري “الحكومة الإيرانية إلى إنهاء احتلالها للجزر الثلاث، والكف عن ممارسة سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، والتوقف عن إقامة منشآت إيرانية في الجزر بهدف تغيير تركيبتها السكانية”.
وفي ضوء فوز خاتمي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، أعرب المجلس عن “أمله بأن تشهد المرحلة القادمة تطورا إيجابيا في العلاقات بين دول المجلس وإيران”.
وعبَّر عن تطله إلى أن “تتخذ إيران خطوات ملموسة لبناء الثقة ووضع العلاقات بين الجانبين في مسارها الصحيح، وبما يحقق الأمن والاستقرار والخير والرفاه لشعوب المنطقة”.
مصادر الخبر:
–رئیس مجلس وزراء مجلس تعاون الخلیج الفارسی یهنی ء خاتمی
