زيارة خاطفة لوزير الخارجية القطري إلى الرياض حاملاً رسالة شفوية من أمير قطر إلى ولي العهد السعودي
خلال زيارة خاطفة لوزير الخارجية القطري إلى الرياض حمد بن جاسم يبلغ الأمير عبد الله رسالة شفوية من أمير قطر
الرياض-21 مايو/ أيار 1997
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز خلال زيارة خاطفة للمملكة الثلاثاء 20 مايو/ أيار 1997.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن بن جاسم أبلغ الأمير عبد الله رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأضافت أن الرسالة “تتعلق بدعم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتعزيزها”، من دون تفاصيل أخرى.
وأعلنت قطر، الأحد 18 مايو/ أيار 1996، عزمها استضافة الدورة الرابعة من مؤتمر القمة الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997.
لكنها أشارت إلى أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت إسرائيل ستُدعى إلى هذه القمة الاقتصادية أم لا.
وعقدت الدورة الأولى من المؤتمر الاقتصادي بالمغرب، والثانية بالأردن، والثالثة بمصر في نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 بمشاركة إسرائيل ودول أخرى بينها الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما راعيي عملية السلام بالشرق الأوسط.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967 تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة.
ومن بين الدول العربية لا ترتبط سوى مصر والأردن بعلاقات دبلوماسية معلنة مع إسرائيل، أسست لها معاهدتا سلام جرى توقيعهما بوساطة أمريكية عامي 1979 و1994 على الترتيب.
ولا توجد روابط دبلوماسية بين قطر وإسرائيل، رغم فتح تل أبيب مكتب تجاري في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وتقول قطر إنها قررت استضافة مؤتمر القمة الاقتصادية انطلاقا من أسس سياستها الاقتصادية ومساهمة في دعم عملية السلام بالشرق الأوسط.
وأكد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، ضرورة إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
