وزير الخارجية القطري يتلقى رسالة من نظيره الإيراني تتناول آخر المستجدات بالمنطقة
وزير الخارجية القطري يتلقى رسالة من نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي بعد يوم من الإعلان عن توقع مشاركة إسرائيل في مؤتمر الدوحة الاقتصادي
الدوحة- 15 مايو/ أيار 1997
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة من نظيره الإيراني علي أكبر ولايتي.
وتتناول رسالة ولايتي، التي تلقاها حمد بن جاسم الأربعاء 14 مايو/ أيار 1997، “آخر المستجدات في المنطقة”، من دون إيضاحات أخرى.
وتأتي الرسالة بعد يوم من إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية فواج العطية أن بلاده تتوقع مشاركة إسرائيل في الدورة الرابعة لمؤتمر القمة الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف العطية أن المؤتمر، الذي تستضيفه الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، “مجرد مؤتمر اقتصادي”.
وتابع بشأن احتمال مشاركة إسرائيل أن “جميع الأشياء مرتبطة بالتطورات على الجبهة السياسية”.
وتعاني عملية السلام، على مسارات فلسطين وسوريا ولبنان، جمودا بسبب تعنت إسرائيل منذ أن شّكل حزب “اللكيود” (يمين) الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وتتواتر أحاديث عن احتمال مقاطعة دول عربية لمؤتمر الدوحة الاقتصادي، في حال مشاركة إسرائيل، وذلك لمسؤوليتها عن الجمود في عملية السلام.
وعُقدت الدورة الأولى من المؤتمر بالمغرب عام 1994 والثانية بالأردن في 1995 والثالثة في مصر عام 1996 وشاركت فيها إسرائيل ودول أخرى، بينها الولايات المتحدة وروسيا بصفتهما راعيي عملية السلام.
وتقول قطر إنها قررت استضافة مؤتمر القمة الاقتصادية انطلاقا من أسس سياستها الاقتصادية ومساهمة في دعم عملية السلام بالشرق الأوسط.
وأُطلق هذا المؤتمر ضمن زخم عملية السلام التي بدأت عام 1991، ويهدف إلى تشجيع جميع الأطراف، وخاصة المعنية منها، على المضى قدما في تحقيق السلام والتنمية بالمنطقة.
ومن بين الدول العربية لا تقيم سوى مصر والأردن علاقات دبلوماسية معلنة مع إسرائيل، مهدت لها معاهدتا سلام تم توقيعهما بوساطة أمريكية عامي 1979 و1994 على الترتيب.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وسمحت عام 1996 بفتح مكتب تمثيل تجاري إسرائيلي في الدوحة، بعد أن وقَّعت منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي مدريد عامي 1993 و1995.
وأكد بن جاسم، في مناسبات عديدة، ضرورة إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية، وإقاة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
مصادر الخبر:
-تحرك سوري لتنفيذ القرارات العربية خدام والشرع يقابلان فهد رسالة من الأسد إلى أمير قطر(صورة)
