على هامش مؤتمر الدوحة الاقتصادي .. حمد بن جاسم يلتقي أولبرايت وأعضاء مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي
الدوحة- 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1997
اجتمع وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نظيرته الأمريكية مادلين أولبرايت، وأعضاء مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، على هامش فعاليات “المؤتمر الاقتصادي الرابع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة بين 16 و18 نوفمبر/تشرين الثاني 1997.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن حمد بن جاسم استقبل أولبرايت الأحد 16 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث استعرض الوزيران العلاقات الثنائية بين قطر والولايات المتحدة، إلى جانب مناقشة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
في كلمتها خلال المؤتمر، أعربت أولبرايت عن شكرها وتقديرها لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم، على دعمهما وتشجيعهما لإنجاح المؤتمر.
وأشادت بجهود القيادة القطرية، قائلة: “باسم الرئيس بيل كلينتون، نقدم احترامنا العميق للجهود التي بذلها الأمير ووزير الخارجية لتعزيز المشاركة في هذا المؤتمر الهام”.
وأضافت أن المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات التجارة والاستثمار، وأكدت أن الرؤية القطرية تمثل خطوة نحو تحقيق ازدهار اقتصادي وسلام دائم في الشرق الأوسط.
في اليوم التالي، الاثنين 17 نوفمبر/تشرين الثاني، التقى حمد بن جاسم بأعضاء مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي المشاركين في المؤتمر.
انعقد الاجتماع في فندق شيراتون الدوحة، الذي يستضيف فعاليات المؤتمر، وتم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون بين قطر والمجلس، واستعراض الترتيبات المتميزة التي نفذتها قطر لاستضافة المؤتمر.
يُنظم المؤتمر تحت رعاية “المنتدى الاقتصادي العالمي”، ويُعد الرابع من نوعه بعد نسخ انعقدت سابقًا في الدار البيضاء، وعمان، والقاهرة.
ويشارك في مؤتمر الدوحة ممثلون عن 65 دولة، إلى جانب 850 من رجال الأعمال الدوليين، و550 رجل أعمال قطري، إضافة إلى خبراء دوليين وممثلي منظمات عالمية.
ورغم الدعوات التي طالبت بإلغاء المؤتمر في ظل السياسات الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتانياهو، والتي عطلت عملية السلام واستمرت في الاستيطان، تمسكت قطر بإقامته.
وأكد حمد بن جاسم، في تصريحات سابقة، أن استضافة قطر للمؤتمر تمثل “التزامًا دوليًا وموقفًا مبدئيًا”.
وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى دعم عملية السلام اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن قطر تأمل في أن يشكل المؤتمر ضغطًا يدفع إسرائيل إلى مراجعة سياساتها الحالية.
لكن في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي، خفضت قطر مستوى المؤتمر من قمة يدعو إليها أمير الدولة إلى مؤتمر وزاري.
كما قررت عدم توجيه دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، واكتفت بدعوة وزير الخارجية ديفيد ليفي، مع تقليص مشاركة الشركات الإسرائيلية.
مصادر الخبر:
-أرشيف وكالة الأنباء القطرية
