حمد بن جاسم يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض لنقل رسالة شفوية من أمير قطر
بحث حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود المستجدات الإقليمية، ونقل له رسالة شفوية من أمير قطر.
الرياض- 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1997
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، السبت 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، المستجدات الإقليمية.
ونقل حمد بن جاسم إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز، خلال لقاء في الرياض، رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وجرى خلال اللقاء استعراض أحدث المستجدات في المنطقة والقضایا ذات الاهتمام المشترك لقطر والسعودية.
ورجحت مصادر دبلوماسية أن زیارة بن جاسم تتعلق بالاجتماع المقبل لوزراء خارجیة دول “إعلان دمشق”، والذي تعارض مصر انعقاده كما هو مقرر بالدوحة في ديسمبر/ كانون الأول 1997.
وأُسس “إعلان دمشق” عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية، وهو تجمع للتعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي، قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين بالإضافة إلى مصر وسوريا.
ملفات خلافية
وثمة ملفات خلافية بين قطر ومصر أثارت انتقادات رسمية وهجمات إعلامية متبادلة، ومن أبرزها مؤتمر القمة الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومحاولة الانقلاب الفاشلة على أمير قطر عام 1996.
وانتقدت دول عربية، في مقدمتها مصر، استضافة الدوحة الدورة الثالثة لمؤتمر القمة الاقتصادي بمشاركة إسرائيل بين 16 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني 1997.
وقاطعت دول عربية، بينها مصر والسعودية وسوريا لبنان، المؤتمر رفضا لمشاركة إسرائيل فيه بينما عملية السلام مجمدة؛ جراء تعنت حكومة بنيامين نتنياهو منذ تشكيلها في يونيو/ حزيران 1996.
ومصر هي أول دولة عربية ترتبط مع إسرائيل بعلاقات دبلوماسية أسست لها معاهدة سلام جرى توقيعها بوساطة أمريكية في 1979، ثم تلاها الأردن بتوقيع معاهدة سلام عام 1994.
ولا توجد روابط دبلوماسية بين قطر وإسرائيل، رغم فتح تل أبيب مكتب تجاري في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
محاولة انقلابية
ووصف بن جاسم، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، انتقاد مصر لاستضافة بلاده المؤتمر الاقتصادي بأنه “تهريج”.
واستضافت مصر الدورة الثانية من المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني 1996، بمشاركة إسرائيل ودول أخرى بينها الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما راعيي عملية السلام بالشرق الأوسط.
وتقول قطر إنها قررت استضافة مؤتمر القمة الاقتصادي انطلاقا من أسس سياستها الاقتصادية ومساهمة في دعم عملية السلام بالشرق الأوسط.
كما اتهم بن جاسم مصر بأنها کانت وراء المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة على أمير قطر في 13 فبراير/ شباط 1996.
ونفي الرئيس المصري حسني مبارك أي علاقة لبلاده بهذه المحاولة الانقلابية.
