في بيان لوزارة الخارجية .. قطر تعرب عن قلقها العميق إزاء الضربات الأمريكية البريطانية على العراق
قطر تعرب عن قلقها العميق إزاء الضربات الأمريكية البريطانية على العراق محذرة من وقوع ضحايا أبرياء بين أبناء الشعب العراقي
الدوحة- 17 ديسمبر/كانون الأول 1998
أعربت قطر، الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول 1998، عن “قلقها العميق” إزاء الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق، محذرة مما قد ينتج عنها من “وقوع ضحايا أبرياء بين أبناء الشعب العراقي”.
وقال المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية القطرية السفير علي عبد العزيز الكواري، عبر بيان، إن قطر تأمل في “حل الأزمة بالطرق السلمية لتجنيب الشعب العراقي الكثير من المآسي والمعاناة وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر، خاصة في هذه الأيام والعالم الإسلامي مقبل على حلول شهر رمضان المبارك”.
وأكد الكواري على “موقف قطر الثابت الداعي إلى الحفاظ على سيادة العراق ووحدة أراضيه، مع التزامه بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تلقى رسالة خطية من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون تسلمها وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني خلال اجتماعه مع السفيرة الأمريكية في الدوحة إليزابيث ماكيون.
كما تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية أخرى من نظيرته الأمريكية مادلين أولبرايت، وتتعلق الرسالتان، وفق الوكالة القطرية، بالأوضاع الراهنة في المنطقة في ظل الهجوم الأمريكي البريطاني على العراق.
وتأتي هذه التطورات غداة بدء الولايات المتحدة وبريطانيا عملية عسكرية تحت اسم “ثعلب الصحراء” ضد العراق؛ بدعوى عدم تعاونه مع مفتشي اللجنة الخاصة للأمم المتحدة “أونسكوم” المعنية بالتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، تنفيذًا لقرارات مجلس الأمن.
وكانت الأزمة بدأت في أكتوبر حين أعلن الرئيس العراقي صدام حسين تعليق التعاون مع “أونسكوم”، متهمًا المفتشين بالتجسس لصالح واشنطن، ومطالبًا برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده منذ حرب الخليج 1991 مقابل كشرط لاستئناف التعاون.
في المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أن عدم تعاون العراق مع فرق التفتيش يشكل تهديدا للأمن الدولي، مهددا بعواقب عسكرية إذا استمر العراق في منع فرق التفتيش من أداء عملها.
وفي تقرير لرئيس لجنة التفتيش ريتشارد بتلر منتصف ديسمبر/كانون الأول 1998، أُبلغ مجلس الأمن بأن العراق مستمر في عرقلة عمل المفتشين؛ وهو ما استندت عليه واشنطن ولندن لتبرير الهجوم، الذي شمل قصفا صاروخيا وعبر مقاتلات حربية، استهدف ما قال البلدان إنه مواقع عسكرية وأمنية ومرافق يُشتبه باستخدامها لتصنيع أسلحة كيميائية أو بيولوجية.
مصادر الخبر:
– قطر تعرب عن قلقها العميق من الضربات العسكرية ضد العراق
–قطر تعرب عن قلقها العمیق من الهجمات الأمریکیه البریطانیه علی العراق
