خلال اجتماع اللجنة المشتركة بالدوحة..حمد بن جاسم يبحث مع وزير الطاقة الإيراني تعزيز التعاون الاقتصادي
حمد بن جاسم يبحث مع وزير الطاقة الإيراني حبیب الله بیطرف تعزيز التعاون بين البلدين والذي نقل له رسالة شفویة من الرئیس الإيراني محمد خاتمي
الدوحة- 31 يناير/ كانون الثاني 1999
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 31 يناير/ كانون الثاني 1999، مباحثات مع وزير الطاقة الإيراني حبیب الله بیطرف بشأن تعزيز التعاون بين البلدين.
ويزور بيطرف الدوحة للمشاركة في الاجتماع الثاني للجنة القطرية- الإيرانية المشتركة التي بدأت أعمالها السبت 30 يناير/ كانون الثاني 1999، وكذلك لحضور مراسم اختتام أعمال المعرض التجاري الإیراني.
وبحث بن جاسم وبيطرف سبل توسیع التعاون الثنائي بین البلدین .
ونقل بيطرف إلى ولي العهد القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني رسالة شفویة من الرئیس الإيراني محمد خاتمي إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وجری خلال المقابلة بحث سبل توطید وتمتین العلاقات الثنائیة، لاسیما إیجاد مجالات جدیده للتعاون الاقتصادي بین البلدین.
كما بحث وزير الطاقة والصناعة والماء والكهرباء القطري عبد الله بن حمد العطیة مع بيطرف توسیع التعاون في مجال الطاقة .
وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر، بعد شهر واحد من نيل استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدَّم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وتحتفظ قطر بعلاقات جيدة مع إيران، وتسعى إلى حل الخلافات بين طهران وعواصم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر الحوار.
وقال بن جاسم، في 18 مايو/ أيار 1998، إن “إيران جارة كبرى لنا ويجب أن تربطنا بها علاقات طيبة وتفاهم مشترك لمعالجة أي مشاكل تطرأ بين أي من دول مجلس التعاون وإيران”.
وأضاف أن “العلاقات مع إيران قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف”.
وتتهم دول بمجلس التعاون إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار وترغب في علاقات جيدة مع جيرانها.
وأعرب بن جاسم عن الأمل بأن تتوصل الإمارات وإيران إلى حل لنزاعهما على الجزر الثلاث، وقال إن “علاقات دول المجلس مع إيران بدأت تتطور في الآونة الأخيرة”.
واستدرك: “لكن مشكلة الجزر تحول دون تطوير العلاقة بشكل كامل، ويجب مساعدة الإمارات وإيران في التوصل لحل لهذا الموضوع”.
وتحتل إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن بريطانيا، وتتخذ إجراءات لفرض سياسة الأمر الواقع فيها.
وهذه الجزر تقع شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتؤكد قطر وبقية دول مجلس التعاون أحقية الإمارات في الجزر الثلاث، وتؤيد حقها في رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية، إذا فشلت المفاوضات، بينما ترفض إيران تدويل النزاع.
مصادر الخبر:
–رساله شفویة من الرئیس خاتمی لأمیر قطر
–وزير الطاقة الإيرانى يصل إلى الدوحة لحضور أعمال اللجنة الإيرانية القطرية
