خلال لقاء في مكة المكرمة..حمد بن جاسم يسلم ملك السعودية رسالة من أمير قطر
اجتمع حمد بن جاسم مع الملك فهد في مدينة مكة المكرمة وسلّمه رسالة دون الكشف عن مضونها
مكة المكرمة- 14 يناير/ كانون الثاني 1999
سلّم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الخميس 14 يناير/ كانون الثاني 1999، أن حمد بن جاسم اجتمع مع الملك فهد في مدينة مكة المكرمة الليلة الماضية، وسلّمه الرسالة دون أن تكشف مضونها.
وهذه ثاني زيارة لبن جاسم إلى السعودية خلال أقل من شهر، إذ التقى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالرياض في 16 ديسمبر/ كانون الأول 1998.
وآنذاك سلّم بن جاسم الأمير عبد العزيز رسالة من أمير قطر، ولم يتم أيضا الكشف عن فحواها.
وعادة ما تركز الرسائل المتبادلة بين قادة البلدين على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حيال قضايا خليجية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وبدأت العلاقات القطرية السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971، وتراوحت بين تقارب وتباعد لأسباب بينها سياسات خارجية ونزاع على مناطق حدودية.
ومنذ عقود، توجد خلافات على ترسيم الحدود بين قطر والسعودية، والبالغ طولها 60 كلم بريا وبحريا في منطقة دوحة سلوى، وظلت الحدود دون ترسيم على الرغم من توقيع اتفاق 1965.
وهاجمت قوات سعودية في 30 سبتمبر/ أيلول 1992 مركز الخفوس الحدودي القطري؛ ما أدى إلى مقتل جنديين قطريين وضابط سعودي، وسيطرة السعودية على المنطقة.
ويلتقي بن جاسم بكثافة مع قادة ومسؤولي السعودية، سواء في المملكة أو قطر أو خلال فعاليات إقليمية ودولية خارج البلدين.
واجتمع بن جاسم مع ولي عهد السعودية بالرياض في 29 أغسطس/ آب 1998، فيما التقاه مرتين بجدة في 26 و16 مايو/ أيار من العام نفسه، وفي كل زيارة نقل إليه رسالة من أمير قطر.
كما استقبله الملك فهد في مكة المكرمة يوم 24 يناير/ كانون الثاني 1998، بحضور مسؤولين سعوديين بينهم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز.
