عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة بمشاركة حمد بن جاسم.. دعوة للرئيس خاتمي لاتخاذ خطوات ملموسة لحل قضية الجزر الإماراتية
طالب وزراء الخارجية العرب الرئيس الإيراني محمد خاتمي باتخاذ خطوات ملموسة لحل قضية الجزر الإماراتية التي تحتلها بلاده
القاهرة- 19 مارس/ آذار 1999
طالب وزراء الخارجية العرب الرئيس الإيراني محمد خاتمي باتخاذ خطوات “ملموسة” لتسوية النزاع بشأن جزر الإمارات الثلاث التي تحتلها بلاده.
واختتم الوزراء اجتماع دورتهم الـ111 في القاهرة الخميس 18 مارس/ آذار 1999، بمشاركة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وأكد المجلس الوزاري، في بيانه الختامي، دعمه الإمارات في استعادة جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وتحتل إيران الجزر الثلاث في شرقي الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وبينما تؤكد الإمارات أن الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”، وتتخذ إجراءات على الأرض لتكريس الوضع القائم فيها.
واستنكر المجلس الوزاري العربي تكريس إيران الاحتلال، ودان المناورات العسكرية الإيرانية قرب الجزر المحتلة.
وطالب إيران باعتماد نهج الوسائل السلمية لحل النزاع، بما في ذلك إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
كما طالب الرئيس الإيراني محمد خاتمي باتخاذ إجراءات ملموسة “قولا وعملا” لتسوية النزاع بشأن الجزر.
وتطرق بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين بالدوحة في 15 مارس/ آذار 1999، إلى المناورات العسكرية الإيرانية.
وقال إن هذه المناورات في مياه الخليج العربي “لا تشكل خطرا مباشرا” على بلاده.
ولكنه استدرك: “إذا شعرت أي دولة خليجية بأنها معرضة للخطر من جراء تلك المناورات فسوف نعتبر ذلك خطرا علينا”.
وجدد دعوته أبو ظبي وطهران إلى تحكيم العقل لحل مشكلة الجزر الإماراتية عبر الحوار السلمي أو اللجوء إلى التحكيم الدولي .
وتؤكد قطر وبقية دول مجلس التعاون أحقية الإمارات في الجزر الثلاث، وتؤيد حقها في إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، إذا لم تُحل بالمفاوضات، بينما ترفض إيران تدويل النزاع.
كما دعا بن جاسم، خلال المؤتمر الصحفي، إلى إقامة علاقات “ودية” بين دول مجلس التعاون وإيران.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع قطر، خلافا لعلاقاتها المتوترة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي، جراء خلافات بشأن سياسة طهران الخارجية واحتلالها لجزر الإمارات الثلاث.
وإلى جانب قطر يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
ويؤكد بن جاسم أن علاقات الدوحة الجيدة مع طهران والتفاهم المشترك بينهما يساهم في معالجة أي خلاف قد يطرأ بين أي من دول مجلس التعاون وإيران في ظل الجوار المشترك.
مصادر الخبر:
-بعد جدل حول مطلبي العراق استمر ساعات . وساطة ثلاثية ذللت عقدة بيان مجلس الجامعة
