وزير الخارجية القطري يتلقى رسالة شفوية من نظيره المصري بشأن العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية
نقلها السفير المصري لدى الدوحة، محمد عبد الفتاح، وتتعلق بشأن العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك
الدوحة- 21 يونيو/ حزيران 1999
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة شفوية من نظيره المصري عمرو موسى، تركز على العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت صحيفة الحياة اللندنية، يوم الإثنين 21 يونيو/ حزيران 1999، أن السفير المصري لدى الدوحة، محمد عبد الفتاح، نقل إلى حمد بن جاسم الرسالة التي “تتعلق بالعلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات القطرية–المصرية، بعد فترة من التوتر والشد والجذب، تخللتها انتقادات متبادلة وحملات إعلامية في صحف البلدين، طالت مسؤولين كبارًا من الجانبين.
وكانت الخلافات قد اندلعت بين الدوحة والقاهرة إثر استضافة قطر مؤتمراً اقتصادياً دولياً بمشاركة إسرائيل، واتهامها لعسكريين مصريين بالتورط في محاولة انقلاب فاشلة على أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في عام 1996، وهي اتهامات نفتها القاهرة رسميًا.
كما أثارت قضية إلغاء عقود بعض العاملين المصريين في قطر ضجة في القاهرة خلال فترة التوتر، واعتُبرت من القضايا المثيرة للجدل في تلك المرحلة.
وضمن الخطوات التي ساهمت في تحسين العلاقات، أبلغ السفير المصري، خلال لقائه وزير الخارجية القطري يوم الثلاثاء 15 ديسمبر/ كانون الأول 1998، أن الرئيس حسني مبارك قرر إعفاء المواطنين القطريين من تأشيرة الدخول إلى مصر.
وكانت مصر قد فرضت، ولأول مرة، تأشيرة دخول مسبقة على القطريين أواخر عام 1997، وقالت حينها إن الخطوة جاءت ردًا على إجراء قطري مماثل. لكن القرار المصري أُلغي وبدأ سريانه في الإثنين 14 ديسمبر/ كانون الأول 1998.
وشكلت زيارة أمير قطر إلى مصر في مارس/ آذار 1998 محطة مهمة في تهدئة التوتر، إذ كانت أول زيارة له إلى القاهرة منذ توليه الحكم عام 1995، وأسهمت بشكل كبير في نقل العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة.
وسبق تلك الزيارة نجاح وساطة سعودية جمعت الأمير القطري والرئيس المصري في الرياض خلال ديسمبر/ كانون الأول 1997، برعاية العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
ومع تحسن العلاقات، شارك وزير الخارجية المصري عمرو موسى في اجتماع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق” الذي عُقد في الدوحة يومي 11 و12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1998، برئاسة حمد بن جاسم.
وخلال مؤتمر صحفي أعقب الجلسة الختامية لذلك الاجتماع، وصف وزير الخارجية القطري العلاقات بين بلاده ومصر بأنها “قوية”.
