عقب اجتماع وزاري خليجي بالرياض..وزير الخارجية القطري يجتمع مع ولي العهد السعودي لنقل رسالة من أمير قطر
وزير الخارجية القطري يجتمع مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
الرياض- 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999
اجتمع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالرياض الأحد 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن حمد بن جاسم سلّم الأمير عبد الله، وهو أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء، رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، دون كشف محتواها.
وشارك حمد بن جاسم بالرياض في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التحضيري للقمة العشرين.
واختصر الوزراء جلسات اجتماعهم الذي كان مقررا أن يُختتم الإثنين 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999.
وكان بن جاسم أول مَن غادروا قاعة الاجتماع قبل نحو ساعة من انتهاء الجلسة الثالثة، وذلك لمقابلة ولي العهد السعودي.
وتأتي رسالة أمير قطر بعد أسبوعين من رسالة تلقاها عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود من الشيخ حمد.
وذُكر في الدوحة أن رسالة أمير قطر إلى الملك فهد تتضمن موافقة الشيخ حمد على حضور القمة الخليجية المقررة بالرياض في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999.
وأبقى بن جاسم ونظراؤه الخليجيون اجتماعهم الوزاري الخليجي مفتوحا على أن يُستكمل في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999، عشية القمة.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وبعد جلسة افتتاحية وجلستين مغلقتين بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض، أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الوزراء أعدّوا جدول أعمال القمة العشرين، التي ستكون الأخيرة بالقرن العشرين.
وأضاف الفيصل أن أهميتها “تكمن في الجوانب الاقتصادية والأمنية والسياسية، وستكون لها كلمة بما يؤثر إيجابا على أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها”.
وشدد على وجود “مشاكل عالقة” في إطار العلاقات الخليجية الإيرانية تجب معالجتها “كي تستقيم الأمور”، وعلى رأسها قضية الجزر الثلاث.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتقع الجزر الثلاث شرقي الخليج العربي، وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.
وتؤكد قطر وبقية دول مجلس التعاون أحقية الإمارات في الجزر الثلاث، وحقها في إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا)، في حال فشلت المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران.
