في تصريحات صحفية .. حمد بن جاسم: زيارة أمير قطر لطهران في يوليو وإيران أقرب لبلادنا من دول كثيرة
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أن زيارة أمير قطر لطهران في النصف الأول من يوليو .
الدوحة- 22 مايو/ أيار 2000
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيزور طهران في يوليو/ تموز 2000.
وصرح حمد بن جاسم، لمبعوث صحیفه “کیهان العربي” الإيرانية الاثنين 22 مايو/ أيار 2000، بأن الشيخ حمد بن خليفة سيزور إيران في النصف الأول من يوليو/ تموز المقبل.
وأضاف أن “العلاقات بین قطر وإيران مبنية علی أساس سلیم وصریح، وإيران أقرب لنا من دول کثیرة، ویجب أن نتعامل معها علی أساس الجیرة والدین والتاریخ”.
واجتمع وزير الخارجية الأغيراني كمال خرازي، بالدوحة في 2 مايو/ أيار 2000، إلى أمير قطر وسلّمه رسالة من الرئيس محمد خاتمي يدعوه فيها إلى زيارة طهران.
وستكون هذه أول زيارة يقوم بها أمير قطري إلى طهران منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
وترتبط الدوحة وطهران بعلاقات جيدة، وكانت إيران من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال قطر، بعد شهر واحد من نيلها الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1971.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
بينما يخيم التوتر على علاقات إيران مع دول أخرى بمجلس التعاون الخليجي، جراء سياسات طهران بالمنطقة واستمرار احتلالها ثلاث جزر إماراتية شرقي الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971.
وتؤكد قطر وبقية دول مجلس التعاون أحقية الإمارات في هذه الجزر، وتؤيد حقها في رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية، إذا لم تُحل بالحوار، بينما ترفض إيران تدويل النزاع.
وبالإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
حقل الدرة
وسئل بن جاسم بخصوص تقییمه للنزاع بين الكويت وإيران حول السيادة على حقل “الدرة” للغاز الطبيعي في مياه الخليج العربي.
وأجاب بأنه “یجب أن یسود الحوار دائما بین الجیران، ويكون بینهم تفاهم ووعي لحل الأمور بدون مشاکل، وعلی کل طرف أن یثبت حقه لیأخذه”.
وفي يناير/ كانون الثاني 2000، دعت الكويت إيران إلى وقف عمليات الحفر في حقل “الدرة” للغاز الطبيعي والواقع في الجرف القاري بين الكويت وإيران والسعودية، بالقرب من حقل الخفجي النفطي.
وتقدر احتياطات الحقل الممكن استخراجها بـ200 مليار متر مكعب، مع إنتاج يومي محتمل يتراوح بين 17 و43 مليون متر مكعب، ويدعي ملكيته كل من الكويت والسعودية وإيران.
مصادر الخبر:
–وزیر خارجیة قطر : إیران أقرب لنا من دول کثیرة ویجب أن تکون علاقاتنا معها جيدة
