خلال اجتماع وزاري في القاهرة بمشاركة حمد بن جاسم..دول إعلان دمشق تدعو إيران لحل نزاع الجزر بالحوار أو التحكيم الدولي
دعا وزير الخارجية القطري ونظراؤه بدول إعلان دمشق إيران لحل نزاع الجزر الإماراتية المحتلة.
القاهرة- 6 يونيو/ حزيران 2000
دعا وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ونظراؤه بدول “إعلان دمشق” إيران إلى القبول بمبدأ حل النزاع حول الجزر الإماراتية المحتلة إما بالحوار أو التحكيم الدولي.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية “إعلان دمشق” في دورته السابعة عشرة بالقاهرة الاثنين 5 يونيو/ حزيران 2000، برئاسة وزير الخارجية المصري عمرو موسى.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” في مارس/ آذار 1991 بعد حرب الخليج الثانية، لتحقيق التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين دوله الثمانية.
ويتألف التجمع من دول الخليج الست، قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
ووزراء الخارجية الثمانية للتجمع هم: بن جاسم وموسى ونظراؤهما السوري فاروق الشرع والسعودي الأمير سعود الفيصل.
بالإضافة إلى وزراء الخارجية البحريني محمد بن مبارك آل خليفة، والعماني يوسف بن علوي، والكويتي صباح الأحمد الجابر الصباح، والإماراتي راشد عبد الله النعيمي.
وأكد الوزراء، في بيانهم الختامي، أهمية حل المشكلات التي تحول دون تحسن العلاقات العربية- الإيرانية.
وجددوا تأكيد سيادة الإمارات على الجزر الثلاث، ودعوا إيران إلى القبول بمبدأ حل النزاع من خلال الوسائل السلمية، سواء بالمفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وتحتل إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في شرقي الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، أي قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتؤكد الإمارات أن الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، بينما تقول طهران إن الجزر إيرانية، وتتخذ إجراءات على الأرض تكرس الأمر الواقع بالقوة، وترفض خيار التحكيم الدولي.
إسرائيل والعراق
وحمَّل وزراء خارجية “إعلان دمشق” إسرائيل مسؤولية أي توتر في المنطقة، مؤكدين مساندتهم لفلسطين وسوريا ولبنان.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان.
وطالب الوزراء الثمانية العراق بتنفيذ القرارات الدولية، وأكدوا تعاطفهم مع معاناة شعبه.
ويعاني العراق من حصار اقتصادي خانق وجمود في علاقاته الخارجية منذ أن أصدر مجلس الأمن الدولي في 6 أغسطس/آب 1990 القرار رقم 661 بفرض عقوبات اقتصادية وحظر دولي عليه.
ولدى وصوله القاهرة، دعا بن جاسم إلى العمل مع المجتمع الدولي على إنهاء الأزمة العراقية.
وقبل يوم واحد، قدم اقتراحا بهذا الشأن لم يكشف عن مضمونه إلى اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست بجدة.
وقبيل صدور بيانهم الختامي، اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك مع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق”، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان.
وقال موسى، في تصريحات صحفية، إن مبارك ناقش مع وزراء الخارجية الوضع الحالي بالنسبة للتعاون بين دول “إعلان دمشق”، بالإضافة إلى قضايا عربية.
مصادر الخبر:
–البيان الختامي يؤكد الدعم الكامل للمفاوض العربي لعودة الحقوق,, وحل مشكلة الجزر الإماراتية
-مبارك يستقبل الوزراء الثمانية ، إعلان دمشق يطالب إيران بإرجاع الجزر سلماً
-نص البيان الختامي لاجتماعات وزراء خارجية دول إعلان دمشق
-مبارك يستقبل الوزراء الثمانية ، إعلان دمشق يطالب إيران بإرجاع الجزر سلماً
