خلال زيارته دمشق ..أمير قطر يلتقي بشار الأسد ويؤكد دعم الدوحة لاسترداد الجولان
تهدف الزيارة لتقديم دعم الدوحة لاسترداد الجولان السوري المحتل، وبحث العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها .
دمشق-15 أغسطس/ آب 2000
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى الأوضاع العربية والإقليمية، ولاسيما عملية السلام.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بدمشق، الإثنين 14 أغسطس/ آب 2000، شارك فيها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ضمن جولة للأمير تشمل لبنان ثم مصر.
كما يضم الوفد القطري كل من وزير الدولة عبد الله بن خليفة العطية، ووزير الطاقة والصناعة والكهرباء والماء عبد الله بن حمد العطية، ووزير المالية والاقتصاد والتجارة يوسف حسين كمال.
وحين وصل الوفد القطري إلى مطار دمشق، استقبله الرئيس الأسد ونائباه عبد الحليم خدام وزهير مشارقة، ورئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو، ووزير الخارجية فاروق الشرع.
ولدى وصوله، قال أمير قطر إن زيارته لسوريا تهدف “لتهنئة الرئيس بشار الأسد (على توليه الرئاسة)، وتقديم دعم قطر لسوريا في حقها في استعادة الجولان السوري المحتل”.
وتولى بشار الرئاسة في 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد، الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000، وتوفى في 10 يوينو/ حزيران من العام نفسه.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران كورية إن الرئيس الأسد والأمير الشيخ حمد بن خليفة عقدا في “قصر الشعب” جولتي محادثات، إحداهما مغلقة والأخرى مفتوحة ضمت وفدي البلدين.
وإضافة إلى الأسد، حضر جلسة المباحثات الموسعة عن الجانب السوري خدام ومشارقة وميرو والشرع، ووزير المالية خالد المهايني، ووزير النفط محمد ماهر جمال، ووزير شؤون الرئاسة هيثم صويحي.
وأوضح كورية أن الجلسة المغلقة بحثت العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها في مختلف المجالات، بما يعود بالفائدة على البلدين وعلى الوضع العربي.
وأضاف أن المحادثات ذاتها تناولت الأوضاع العربية والإقليمية وما آلت إليه عملية السلام (مع إسرائيل)، والسبل المؤدية إلى تقوية الموقف العربي، وتحسين العلاقات والتعاون على الساحة العربية.
فيما ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن المباحثات تناولت آفاق تنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين، وزيادة أوجه التعاون في مختلف المجالات.
كما تم خلال الجلسة استعراض آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية، وخاصة مسيرة السلام في الشرق الأوسط، وما تواجهها من عقبات.
وبعد مغادرته دمشق إلى بيروت، بعث أمير قطر ببرقية إلى الأسد قال فيها إن مباحثاته مع الرئيس السوري “سادتها روح الصراحة والوضوح”.
وأضاف أن “نتائج المحادثات ستسهم في زيادة وتطوير علاقات التعاون والتنسيق بين بلدينا في مختلف المجالات، لما فيه خير شعبينا، وبما يخدم مصالح أمتنا العربية”.
وهذه هي ثاني زيارة يجريها أمير قطر إلى دمشق خلال عام 2000، ويرافقه خلالها وزير الخارجية حمد بن جاسم، إذ سبق وأن زارها في 20 مارس/ آذار 2000، والتقى الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد.
ويعد أمير قطر أول قائد عربي يزور لبنان منذ تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي في مايو/ أيار 2000.
ولا تزال إسرائيل تحتل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين منذ حرب عام 1967، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
مصادر الخبر:
–أمير قطر يؤكد دعم سوريا لاسترداد الجولان ويبحث في بيروت القدس والعلاقات الثنائية
