خلال اتصال هاتفي ..مباحثات بين حمد بن جاسم وكمال خرازي تحضيرًا لاجتماع إسلامي بطهران حول القدس
أجرى حمد بن جاسم وكمال خرازي مباحثات تمهيدا لاجتماع إسلامي حول القدس تستضيفه طهران
الدوحة- 14 أغسطس/ آب 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع نظيره الإيراني كمال خرازي تمهيدا لاجتماع إسلامي حول القدس تستضيفه طهران في 20 أغسطس/ آب 2000.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) إن خرازي أجرى اتصالا هاتفيا مع بن جاسم الأحد 13 أغسطس/ آب 2000.
وأضافت أنهما بحثا العلاقات الثنائية وعددا من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال زيارته إيران في 10 أغسطس/ آب 2000، طلب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات عقد قمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة) حول قضية القدس.
كما طلب الدعوة إلى اجتماع للجنة القدس التابعة للمنظمة، والتي يرأسها ملك المغرب محمد السادس.
ووجَّه عرفات الطلبين إلى الرئيس الإيراني محمد خاتمي، بصفته الرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وتناول خرازي الطلبين الفلسطينيين في اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه بينهم بن جاسم ووزراء الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والسوري فاروق الشرع واللبناني سليم الحص.
وأطلع نظراءه على قرار رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي عقد اجتماع لدول لجنة إدارة المنظمة، وهي إيران وفلسطين والمغرب وسيراليون وجيبوتي.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المزمع الإعلان عنها في 13 سبتمبر/ أيلول 2000، استنادا لقرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وقبل خمسة أيام اجتمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعرفات، بالدوحة في 8 أغسطس/ آب 2000، بحضور ولي العهد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني وبن جاسم.
وبحث الجانبان تطورات عملية السلام المتعثرة على المسار الفلسطيني، بعد فشل القمة التي عقدت في المنتجع الرئاسي الأمريكي كامب ديفيد، جراء تمسك إسرائيل باستمرار احتلالها القدس الشرقية.
وعقدت هذه القمة بين 11 و25 يوليو/ تموز 2000، بمشاركة عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، لكنها انتهت من دون اتفاق.
واستقبل عرفات أمير قطر في غزة، يوم 8 أغسطس/ آب 1999، كأول زعيم خليجي يزور القطاع الفلسطيني، وذلك على رأس وفد يضم وزراء في مقدمتهم بن جاسم.
وقال أمير قطر آنذاك إن زيارته قطاع غزة “تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصديق، وتأكيدا على مواصلة دعم قطر له في مسيرته النضالية السلمية”.
وشارك بن جاسم في اجتماع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق”، بالقاهرة في 5 يونيو/ حزيران 2000، وحذروا من تداعيات انهيار عملية السلام جراء تعنت إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” في مارس/ آذار 1991، ويضم ثماني دول هي دول مجلس التعاون الخليجي الست، قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
ومن أبرز ثوابت سياسة قطر الخارجية ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
مصادر الخبر:
–اتصال هاتفي بین وزیري خارجیة إیران وقطر
-طهران تستضيف في 20 آب اجتماعاً إسلامياً حول القدس
-منظمة المؤتمر الإسلامي تقرر عقد اجتماعاً غداً لبحث القضية الفلسطينية
