خلال اتصال هاتفي..حمد بن جاسم وكمال خرازي يبحثان تداعيات قمع إسرائيل لانتفاضة الأقصى
بحث حمد بن جاسم وكمال خرازي تداعيات قمع إسرائيل لانتفاضة الأقصى عقب اقتحام شارون باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة
الدوحة- 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2000
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نظيره الإيراني كمال خرازي القمع الدموي الإسرائيلي الراهن لـ”انتفاضة الأقصى” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) إن بن جاسم وخرازي تبادلا، خلال اتصال هاتفي الاثنين 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2000، وجهات النظر بشأن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن خرازي ندد بـ”الاعتداءات الصهیونیة ضد الشعب الفلسطیني”، وأعرب عن قلقه من الأوضاع الحالیة في الأراضي المحتلة، وأكد التضامن بین الدول الإسلامیة لدعم القضیة الفلسطینیة.
وتمارس إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين اقتحم زعيم المعارضة أرييل شارون باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وترأس إيران الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة)، وستتولى قطر رئاسة الدورة المقبلة اعتبارا من نوفمبر/ تشرين الثاني 2000.
وفي هذا الإطار، يتواصل بن جاسم مع خرازي بوتيرة مكثفة، للتشاور بشأن سبل دعم القضايا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأجرى بن جاسم وخرازي، خلال اتصال هاتفي 13 أغسطس/ آب 2000، مباحثات بشأن فلسطين قبل اجتماع إسلامي حول القدس استضافته طهران في 20 أغسطس/ آب 2000.
وبمشاركة بن جاسم، أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، بالدوحة في 8 أغسطس/ آب 2000.
وبحث الجانبان تطورات عملية السلام المتعثرة على المسار الفلسطيني، بعد فشل القمة التي عقدت في المنتجع الرئاسي الأمريكي كامب ديفيد، جراء تمسك إسرائيل باستمرار احتلالها القدس الشرقية.
وعقدت هذه القمة بين 11 و25 يوليو/ تموز 2000، بمشاركة عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، وانتهت من دون اتفاق.
وعلى رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء في مقدمتهم بن جاسم، زار أمير قطر غزة يوم 8 أغسطس/ آب 1999، كأول زعيم خليجي يزور القطاع الفلسطيني، حيث التقى عرفات.
وقال أمير قطر آنذاك إن زيارته قطاع غزة “تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصديق، وتأكيدا على مواصلة دعم قطر له في مسيرته النضالية السلمية”.
كما شارك بن جاسم في اجتماع وزراء خارجية دول “إعلان دمشق”، بالقاهرة في 5 يونيو/ حزيران 2000، وحذروا من تداعيات انهيار عملية السلام جراء تعنت إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.
وأُسس تجمع “إعلان دمشق” في مارس/ آذار 1991، ويضم ثماني دول هي دول مجلس التعاون الخليجي الست، قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، بالإضافة إلى مصر وسوريا.
ومن أبرز ثوابت سياسة قطر الخارجية ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
مصادر الخبر:
–خرازي یتحادث هاتفیا مع نظیریه المالیزی والقطری حول الاعتداء ات
