في ختام القمة الإسلامية بالدوحة .. حمد بن جاسم: لا يمكن أن نفرض على مصر قطع علاقاتها مع إسرائيل
صرح حمد بن جاسم في ختام القمة الإسلامية بالدوحة بأنه لا يمكن لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن تفرض على مصر أو تركيا قطع علاقاتهما مع إسرائيل.
الدوحة- 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000
صرح وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بأنه لا يمكن لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن تفرض على مصر أو تركيا قطع علاقاتهما مع إسرائيل.
وتحدث حمد بن جاسم في مؤتمر صحفي عُقد بالدوحة، الاثنين 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، في ختام مؤتمر القمة الإسلامية التاسعة، الذي شارك فيه ملوك ورؤساء وقادة 56 دولة.
وأشادت القمة الإسلامية، في بيانها الختامي، بـ”الانتفاضة البطولية للشعب الفلسطيني”، ووجهت اتهاماً ضمنياً للولايات المتحدة بمنع مجلس الأمن من تحمل مسؤولياته في حماية الفلسطينيين.
وتواصل إسرائيل قمعها الدموي للانتفاضة الفلسطينية الثانية، المستمرة منذ أن اقتحم زعيم المعارضة الإسرائيلية أرييل شارون، في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
وطالبت القمة الإسلامية مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق دولية في المجازر التي ارتكبتها إسرائيل، إلى جانب إزالة المستوطنات من الأراضي المحتلة.
كما دعت القمة إلى فرض مقاطعة شاملة على إسرائيل، وتوعدت بمقاطعة أي دولة تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
مقاطعة إسرائيل
وفي ما يتعلق بقرار الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل، قال وزير الخارجية القطري للصحفيين: “لا يمكننا أن نفرض على أي دولة، سواء كانت تركيا أو مصر، قطع العلاقات”.
وتابع المسؤول القطري قائلاً: “لا نستطيع أن نكون ملكيين أكثر من الملك، ونفرض على بعض الدول الآسيوية والإفريقية ما لم نفعله في القمة العربية”.
وامتنع حمد بن جاسم عن الرد على سؤال بشأن مصير المكتب التجاري الإسرائيلي المغلق في الدوحة، وما إذا كان سيُعاد فتحه في المستقبل.
ومن بين الدول العربية والإسلامية، ترتبط مصر والأردن بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، أقيمت بموجب معاهدتي سلام وُقعتا بوساطة أمريكية في عامي 1979 و1994 على التوالي.
وفي موقف رافض لقمع إسرائيل لانتفاضة الأقصى، أعلن الوزير القطري خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي، المنعقد في الدوحة بتاريخ 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، أن بلاده أغلقت المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر.
ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين قطر وإسرائيل، رغم فتح تل أبيب مكتباً تجارياً في الدوحة عام 1996، عقب توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في عامي 1993 و1995.
وبخصوص ما أشيع عن وجود خلافات أدت إلى اختتام القمة قبل موعدها، قال حمد بن جاسم: “المؤتمر اختُصر لأن قطر أرادت أن تختصر مدته.. عشرة أيام من الاجتماعات فترة طويلة”.
وأضاف: “ليس هناك خلافاً على القرارات، والمقررات الموجودة سمعتموها، والبيان سمعتموه.. كنا عمليين قليلاً، وعملنا حتى ساعة متأخرة”.
مصادر الخبر:
–البيان الختامي للقمة الإسلامية التاسعة
–العراق الرابح الرئيسي في قمة الدوحة، عبد الله الثاني التقى مشعل وخاتمي اجتمع بعزة إبراهيم
