في تصريحات لقناة الجزيرة .. حمد بن جاسم يشيد بدور القيادة السعودية في ترسيم الحدود مع جيران المملكة
حمد بن جاسم يشيد بدور القيادة السعودية في ترسيم الحدود مع كل الدول المجاورة للمملكة
الدوحة- 23 مارس/ آذار 2001
أشاد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بدور عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز في ترسيم الحدود مع جيران المملكة.
ونوه حمد بن جاسم، في تصريحات لقناة “الجزيرة” الفضائية الخميس 22 مارس/ آذار 2001، بدور الملك فهد والأمير عبد الله في “ترسيم الحدود مع كل الدول المجاورة للمملكة”.
ووقَّع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، في الدوحة الأربعاء 21 مارس/ آذار 2001، اتفاقية نهائية لترسيم الحدود شملت 15 خريطة.
وسبق أن وقَّعت السعودية والكويت، في 2 يوليو/ تموز 2000، اتفاقا نهائيا لترسيم الحدود البحرية بينهما.
وأضاف الوزير القطري أن “السعودية أثبتت كدولة كبرى أنها قادرة على حل كل قضاياها الحدودية”.
وأكد أنه “لم تكن هناك تنازلات من أي طرف سعودي أو قطري، بل كان هناك اتفاقا بين الطرفين”.
ووصف العلاقات القطرية السعودية بأنها “قوية ومتميزة”، مضيفا أنه بـ”اتفاق ترسيم الحدود نتوج العلاقات ونطورها”.
وزاد: “عندما كان هناك نوعا من الخلاف بين قطر والسعودية، كنا دائما نصف السعودية بالأخ الأكبر والشقيق الأكبر الذي نلجأ إليه عندما نضطر إلى ذلك”.
وتابع: المملكة “دولة كبرى شقيقة، وقوتنا العسكرية هي رصيد لقطر ولكل دول مجلس التعاون، وهذا أثبتته أيام احتلال الكويت”.
ويشير بن جاسم بذلك إلى دور القوات القطرية في حرب تحرير الكويت من القوات العراقية، ضمن تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة عام 1991.
وشدد على أن “الخلاف الحدودي” بين قطر والسعودية تم حله “وديا وبرضا الطرفين”، واصفا إياه بأنه “خلاف بسيط”.
وبموجب الاتفاقية، تم إغلاق ملف خلاف دام نحو 35 عاما بين البلدين، اللذين يبلغ طول حدودهما المشتركة 60 كم بريا وبحريا في منطقة دوحة سلوى.
وتبدأ الحدود المشتركة من منفذ مركز سلوى الحدودي السعودي إلى منفذ مركز العديد الحدودي القطري.
الخلاف مع البحرين
وسئل بن جاسم عن الخلاف الحدودي القطري البحريني الذي أُغلق ملفه بقرار محكمة العدل الدولية (مقرها في لاهاي بهولندا) في 16 مارس/ آذار 2001.
وأجاب بأنه “يختلف عن الموضوع الحدودي مع السعودية؛ لأن عمره أكثر من ستين سنة، وتمحور حول أشياء أساسية”.
وقضت محكمة العدل الدولية بأحقية قطر في جزيرتي الزبارة وجنان، بما فيها حد جنان وفشت الديبل الغنية بالنفط والغاز الطبيعي.
فيما حكمت للبحرين بالسيادة على جزر حوار، وقطعة جرادة، لينتهي الخلاف بين البلدين.
وردا على سؤال آخر بشأن إنهاء كل الخلافات الحدودية بين دول مجلس التعاون، قال بن جاسم إن ذلك “لا يمنع وجود آلية لتسوية أي خلاف في المجلس (التعاون الخليجي)”.
وقطر والسعودية والبحرين أعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم كذلك الإمارات والكويت وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
