خلال اتصال هاتفي..حمد بن جاسم وكمال خرازي يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية
حمد بن جاسم وكمال خرازي يبحثان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
الدوحة- 12 أبريل/ نيسان 2001
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني محادثات مع نظيره الإيراني كمال خرازي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا خارجية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن بن جاسم تلقى اتصالا هاتفيا من خرازي الأربعاء 11 أبريل/ نيسان 2001.
وأضافت أنهما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، واستعرضا القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
ويتبادل بن جاسم وخرازي اتصالات ورسائل وزيارات بوتيرة مكثفة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع قطر، بينما يخيم التوتر على علاقتها مع معظم بقية دول مجلس التعاون الخليجي، جراء سياسة طهران الإقليمية واستمرار احتلالها ثلاث جزر إماراتية.
ومنذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، أي قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية، تحتل إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية في شرقي الخليج العربي.
وبينما تؤكد الإمارات أن الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”، وتتخذ إجراءات على الأرض تكرس الأمر الواقع بالقوة.
وأعلن بن جاسم، بعد الجلسة الختامية للدورة الحادية والعشرين لقمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالمنامة الأحد 31 ديسمبر/ كانون الأول 2000، أن مهمة اللجنة الثلاثية “انتهت”.
وأوضح أن القادة أوقفوا عمل اللجنة الوزارية، وكلفوا وزراء الخارجية (المجلس الوزاري) بالنظر في كل الوسائل السلمية المتاحة لإعادة حقوق الإمارات المشروعة في جزرها الثلاث المحتلة.
وتشكلت هذه اللجنة عام 1999 من بن جاسم ونظيريه السعودي الأمير سعود الفيصل والعماني يوسف بن علوي، وعقدت سلسلة اجتماعات لإيجاد آلية للتفاوض بين الإمارات وإيران بشأن الجزر المحتلة.
وتؤكد دول مجلس التعاون الخليجي أحقية الإمارات في الجزر الثلاث، وتؤيد حقها في إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، إذا لم تُحل بالمفاوضات، بينما ترفض إيران تدويل النزاع.
ودعا قادة دول مجلس التعاون، في البيان الختامي لقمة المنامة، إيران إلى القبول بإحالة نزاعها حول الجزر الإماراتية التي تحتلها إلى محكمة العدل الدولية، رافضين استمرار إيران في احتلالها للجزر.
ودانوا التجاوزات والمناورات العسكرية الإيرانية في الجزر الثلاث، وطالبوا إيران بالكف عن إجراء هذه المناورات، التي تعتبر من “الأعمال الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار في الخليج العربي”.
وقال بن جاسم في أكثر مناسبة إن العلاقات الجيدة والتفاهم المشترك بين الدوحة وطهران قد يساهم في معالجة أي خلاف ربما يطرأ بين إيران وأي من دول مجلس التعاون.
وإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 ماي/ أيار 1981، ومقره الرياض.
مصادر الخبر:
-أمير قطر يستقبل مسئولا سعوديا ، وبن جاسم يتلقى اتصالا من خرازي
