الملك فهد يستقبل وزير الخارجية القطري في جدة ويتسلم رسالة من أمير قطر
الملك فهد يستقبل وزير الخارجية القطري في جدة ويتسلم رسالة من أمير قطر، فيما تبادل حمد بن جاسم اتصالات وزيارات مع قادة ومسؤولي المملكة،
جدة- 23 سبتمبر/ أيلول 2001
استقبل عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، في قصر السلام بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ونقل حمد بن جاسم، خلال استقباله السبت 22 سبتمبر/ أيلول 2001، رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الملك فهد، لم يُكشف عن محتواها.
كما تم استقبال بن جاسم من جانب الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، في مكتبه بالديوان الملكي بقصر السلام.
ونقل بن جاسم إلى الأمير عبد الله “تحيات وتقدير أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو ولي عهده الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني”.
وحضر استقبال بن جاسم رئيس الاستخبارات العامة السعودي الأمير نواف بن عبد العزيز، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، والمستشار بديوان ولي العهد الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز.
كما حضر المستشار بديوان ولي العهد الأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود، ووزير الإعلام فؤاد بن عبد السلام الفارسي، والسفير القطري بالمملكة على بن عبد الله آل محمود.
ويتبادل بن جاسم اتصالات ورسائل وزيارات ولقاءات مع قادة ومسؤولي المملكة، ضمن جهود متبادلة لتعزيز علاقات ثنائية بدأت قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971.
وتلقى بن جاسم، في 15 أغسطس/ آب 2001، رسالة خطية من الفيصل تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
وهذه الرسالة هي الثانية خلال ثلاثة أشهر، إذ تلقى بن جاسم رسالة خطية من الفيصل في 13 مايو/ أيار 2001، وركزت أيضا على سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم كذلك الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
ووقَّع بن جاسم والفيصل، بالدوحة في 21 مارس/ آذار 2001، اتفاقية نهائية لترسيم الحدود بين البلدين شملت 15 خريطة.
وبموجب الاتفاقية، تم إغلاق ملف خلاف دام نحو 35 عاما بين البلدين، اللذين يبلغ طول حدودهما المشتركة 60 كم بريا وبحريا في منطقة دوحة سلوى.
وتبدأ الحدود المشتركة من منفذ مركز سلوى الحدودي السعودي إلى منفذ مركز العديد الحدودي القطري.
وأشاد بن جاسم، في اليوم التالي لتوقيع الاتفاقية، بدور عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود والأمير عبد الله في “ترسيم الحدود مع كل الدول المجاورة للمملكة”.
وأضاف بن جاسم، في تصريحات لقناة “الجزيرة” الفضائية، أن “السعودية أثبتت كدولة كبرى أنها قادرة على حل كل قضاياها الحدودية”.
وأكد أنه “لم تكن هناك تنازلات من أي طرف سعودي أو قطري، بل كان هناك اتفاقا بين الطرفين”.
ووصف بن جاسم العلاقات القطرية السعودية بأنها “قوية ومتميزة”، مضيفا أنه بـ”اتفاق ترسيم الحدود نتوج العلاقات ونطورها”.
وتابع: “عندما كان هناك نوعا من الخلاف بين قطر والسعودية، كنا دائما نصف السعودية بالأخ الأكبر والشقيق الأكبر الذي نلجأ إليه عندما نضطر إلى ذلك”.
وشدد على أن المملكة “دولة كبرى شقيقة، وقوتنا العسكرية هي رصيد لقطر ولكل دول مجلس التعاون، وهذا أثبتته أيام احتلال الكويت”.
ويشير بن جاسم بذلك إلى دور القوات القطرية في حرب تحرير الكويت من القوات العراقية، ضمن تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة عام 1991.
وزاد بأن “الخلاف الحدودي” بين قطر والسعودية تم حله “وديا وبرضا الطرفين”، واصفا إياه بأنه “خلاف بسيط”.
مصادر الخبر:
–ولي العهد يتلقى رسالة من أمير قطر
