في أول اتصال مع باول بعد هجمات 11 سبتمبر..حمد بن جاسم يؤكد إدانة قطر للإرهاب أيا كان نوعه ومصدره
الدوحة- 14 سبتمبر/أيلول 2001
أكد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 14 سبتمبر/أيلول 2001، إدانة ورفض بلاده للإرهاب، أيا كان نوعه ومصدره.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي كولن باول، والذي يُعد الأول بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الاتصال تناول بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض آخر المستجدات على الساحة الأمريكية بعد الهجمات الإرهابية الواسعة التي تعرّضت لها يوم الثلاثاء الماضي.
وأعرب حمد بن جاسم، خلال الاتصال، عن إدانة قطر للإرهاب ورفضها له، أياً كان نوعه ومصدره.
وقدم تعازي قطر، أميرا وحكومة وشعبا، إلى حكومة وشعب الولايات المتحدة وأسر الضحايا.
وشهد صباح يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001 أحداثا غير مسبوقة، حين فوجئ العالم بنقل مباشر لهجمات استهدفت الأراضي الأمريكية، بدأت باصطدام طائرتين مدنيتين مختطفتين ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ما أدى إلى انهيارهما بشكل كامل، تبعتهما طائرة ثالثة اصطدمت بمبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن، بينما سقطت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا.
وأدان المجتمع الدولي بأسره هذه الهجمات، وأعربت معظم الدول، بما في ذلك الدول العربية، عن تضامنها مع الشعب الأمريكي، وأكدت رفضها للإرهاب بجميع أشكاله.
وتُعد قطر من أوائل الدول الخليجية التي بادرت إلى إدانة الهجمات فور وقوعها، وأكدت التزامها بمكافحة الإرهاب، وتعاونها مع الولايات المتحدة في إطار الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية.
ويشكّل الاتصال مع باول جزءا من سلسلة تحركات دبلوماسية قطرية للتأكيد على هذا الموقف.
يُذكر أن قطر والولايات المتحدة ترتبطان بعلاقات استراتيجية وثيقة، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والطاقة.
مصادر الخبر:
-أرشيف وكالة الأنباء القطرية
