خلال اجتماع وزاري خليجي بمسقط.. حمد بن جاسم يقدم عبد الرحمن العطية مرشحا لمنصب أمين عام مجلس التعاون خلفا للحجيلان
قدَّم حمد بن جاسم مرشح بلاده عبد الرحمن العطية خلفا للسعودي جميل الحجيلان في منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
الدوحة-27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001
قدَّم وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مرشح بلاده عبد الرحمن العطية خلفا للسعودي جميل الحجيلان في منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقالت مصادر في الوفد القطري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، الثلاثاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001، إن حمد بن جاسم قدَّم وكيل وزارة الخارجية عبد الرحمن العطية ليكون خلفا للحجيلان.
وأوضحت أن الوزير القطري تقدم بمذكرة بهذا الخصوص في الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية مجلس التعاون بمسقط، لرفعه إلى القمة الخليجية الثانية والعشرين المقررة بسلطنة عمان نهاية شهر ديسمبر من العام الجاري.
وتابعت أن بقية دول مجلس التعاون أبلغت قطر موافقتها على توليه المنصب.
وزادت المصادر بأن “دولة قطر لم تشغل هذا المنصب من قبل، ويمثل أهمية كبيرة لديها”.
ويضم مجلس التعاون كلا من قطر والسعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وشغل منصب الأمين العام لمجلس التعاون كل من عبد الله بشارة من الكويت (1981-1993)، وفاهم القاسمي من الإمارات (1993-1996)، بالإضافة إلى الأمين العام الحالي جميل الحجيلان من السعودية منذ 1996.
وشهدت القمة السادسة عشرة لقادة مجلس التعاون، في سلطنة عمان بين 4 و6 ديسمبر/ كانون الأول 1995، أزمة بسبب اختيار الحجيلان أمينا عاما للمجلس.
وقاطع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الجلسة الختامية للقمة؛ بعد تفضيل القادة المرشح السعودي على نظيره القطري عبد الرحمن العطية.
وقال حمد بن جاسم آنذاك إن بلاده انسحبت من الجلسة لعدم قانونية القرارات التي صدرت، واختيار جميل الحجيلان أمينا عاما للمجلس لم يكن قانونيا، ولم يحظ بالإجماع ولدينا تحفظ عليه.
وشدد على وجود “مخالفة صريحة لميثاق مجلس التعاون في البند الثاني من النظام الداخلي، الذي ينص على اختيار الأمين العام بالإجماع لا الأكثرية”.
وفي 17 مارس/ آذار 1996 قبلت قطر باختيار الحجيلان، بعد اعتماد وزراء خارجية مجلس التعاون اقتراح عماني بتعيين الأمين العام، الذي تمتد ولايته ثلاث سنوات، وفقا للتسلسل الأبجدي للدول الأعضاء.
واستقبل أمير قطر وبن جاسم، بالدوحة في 25 مارس/ آذار 1996، الحجيلان وهنأته القيادة القطرية باختياره أمينا عاما لمجلس التعاون.
وأجرى الحجيلان آنذاك مباحثات مع نائب رئيس الوزراء القطري وزير الداخلية عبد الله بن خليفة آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون الدفاع نائب القائد العام للقوات المسلحة حمد بن عبد الله آل ثاني.
