خلال اتصال هاتفي .. وزير الخارجية القطري ونظيره السوري يبحثان التطورات الإقليمية والدولية
بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى الاجتماعین الطارئین لوزراء خارجیة الدول العربية
الدوحة، 7 ديسمبر/ كانون الأول 2001
أجری وزیر الخارجیة القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع نظيره السوري فاروق الشرع تناولت أحدث التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشرع مع حمد بن جاسم، الخميس 6 ديسمبر/ كانون الأول 2001.
وبحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى الاجتماعین الطارئین لوزراء خارجیة الدول العربية، ودول منظمة المؤتمر الإسلامي المقرر عقدهما في الدوحة الأسبوع القادم.
ومن المقرر أن ینعقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجیة العرب الأحد 9 ديسمبر/ كانون الأول 2001، وذلك قبل یوم واحد من الاجتماع الطارئ لوزراء خارجیة دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
ومن المفترض أن یُخصص الاجتماعان لبحث العدوان الإسرائيلي علی الشعب الفلسطینی، واتخاذ موقف موحد لدعم نضال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال القائم منذ عقود.
وتواصل إسرائيل قمعها للانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون، حين كان زعيما للمعارضة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، باحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية عبر جرائم منها الاستيطان والتهجير.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في سوريا وفلسطين ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وفي مارس/ آذار 2000، شارك وزير الخارجية حمد بن جاسم في زيارة أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى سوريا، وكانت الأولى له إلى دمشق منذ أن تسلم مقاليد السلطة ببلاده في يونيو/ حزيران 1995.
وحضر حمد بن جاسم آنذاك جلسة مباحثات بين الأمير حمد بن خليفة، والرئيس السوري حينها حافظ الأسد، كما أجرى مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية فاروق الشرع.
وقال أمير قطر، للصحفيين بعد وصوله إلى دمشق آنذاك، إن “الحاجة ملحة الآن لعقد قمة عربية شاملة لتدارس أنجع السبل الكفيلة بتجاوز انقساماتنا وتفرقنا”.
ودعا إلى “العمل الجاد المخلص لإعادة مد الجسور بين كافة الدول العربية لتحقيق تضامن وتعزيز تعاون مشترك يضمن لنا اتخاذ مواقف موحدة تمكننا من درء أية تحديات أو أخطار تحدق بأمتنا”.
وأضاف أن قطر “تؤكد مجددا دعمها الثابت لشقيقتها سوريا في جهودها لاستعادة أراضيها المحتلة واسترجاع كامل حقوقها المغتصبة”.
وشدد على أن ذلك يكون “وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، تحقيقا لسلام عادل وشامل في كافة ربوع المنطقة”.
مصادر الخبر:
–الشرع یبحث مع مسؤولین فی دول المنطقة آخر التطورات الإقلیمیة والدولیة
