خلال لقائهما في مكة .. حمد بن جاسم يبحث مع الأمير سلطان بن عبد العزيز ملفات التعاون القطري السعودي
حمد بن جاسم يبحث مع الأمير سلطان بن عبد العزيز في لقائهما في قصره بمدينة بمكة المكرمة ملفات التعاون القطري السعودي
مكة المكرمة- 13 ديسمبر/ كانون الأول 2001
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود تناولت موضوعات مشتركة.
واستقبل الأمير سلطان، وهو أيضا وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، في قصره بمدينة بمكة المكرمة الثلاثاء 11 ديسمبر/ كانون الأول 2001، بن جاسم يرافقه وفد قطري.
وإلى جانب بن جاسم ضم الوفد القطري كلا من وزير الدولة للشؤون الداخلية حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني ووزير الدولة غانم سلطان الهديفي.
وتم خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الشقيقين، وحضر الاستقبال السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله المحمود.
وشارك بن جاسم، يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع القيادة السعودية في الرياض.
والتقى الأمير في لقاءين منفصلين مع عاهل السعودية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وتناولت المباحثات التطورات الخليجية والعربية والدولية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.
وجاءت هذه المباحثات في إطار مشاورات يجريها أمير قطر، باعتباره بلاده رئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة)، مع بعض قادة الدول العربية والإسلامية.
كما التقى بن جاسم، في 22 سبتمبر/ أيلول 2001، مع الملك فهد في قصر السلام بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، ونقل إليه رسالة من أمير قطر لم يُكشف عن محتواها.
فيما تلقى بن جاسم، في 15 أغسطس/ آب 2001، رسالة خطية من نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
وكانت هذه الرسالة هي الثانية بينهما خلال ثلاثة أشهر، إذ تلقى بن جاسم رسالة خطية من الفيصل في 13 مايو/ أيار 2001، وركزت أيضا على سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم كذلك الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
ووقَّع بن جاسم والفيصل، بالدوحة في 21 مارس/ آذار 2001، اتفاقية نهائية لترسيم الحدود بين البلدين شملت 15 خريطة.
وبموجب الاتفاقية، تم إغلاق ملف خلاف دام نحو 35 عاما بين البلدين، اللذين يبلغ طول حدودهما المشتركة 60 كم بريا وبحريا في منطقة دوحة سلوى.
وتبدأ الحدود المشتركة من منفذ مركز سلوى الحدودي السعودي إلى منفذ مركز العديد الحدودي القطري.
