خلال اتصال هاتفي .. وزير الخارجية القطري ونظيره السعودي يناقشان عقد قمة إسلامية لبحث القمع الإسرائيلي لانتفاضة الأقصى
وزير الخارجية القطري ونظيره السعودي يناقشان عقد قمة إسلامية لبحث القمع الدموي الإسرائيلي لانتفاضة الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الدوحة- 6 ديسمبر/ كانون الأول 2001
ناقش وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل عقد قمة إسلامية طارئة لبحث القمع الدموي الإسرائيلي لانتفاضة الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم تباحث مع سعود الفيصل، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2001، بشأن عقد قمة إسلامية لمناقشة تدهور الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتمارس إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين اقتحم أرييل شارون زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك (رئيس الحكومة حاليا) باحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة.
وتتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة)، وتبذل جهودا لوضع نهاية للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
والاتصال بين بن جاسم والفيصل جاء ضمن سلسلة اتصالات بحث خلالها الوزير القطري مع نظراء له في منظمة المؤتمر الإسلامي تطورات الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي، في اتصال مع بن جاسم، ضرورة عقد قمة للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، للبحث في تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وبحث بن جاسم، خلال اتصال، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في “الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب” المقرر بالقاهرة الأحد المقبل، ويعقبه مباشرة اجتماع وزاري طارئ للمنظمة الإسلامية.
كما بحث بن جاسم مع وزيري خارجية المغرب محمد بن عيسى والجزائر عبد العزيز بلخادم، عقد اجتماع طارئ لدول منظمة المؤتمر الإسلامي، لتدارس التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر سياسي لم تسمه بالدوحة إن منظمة المؤتمر الإسلامي ستعقد، بعد اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة، اجتماعا طارئا بالدوحة لم يحدد مستوى المشاركة فيه ولا تاريخه.
وطلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في اتصال هاتفي أجراه مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الاثنين، عقد اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
واجتمع بن جاسم، في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، مع سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي المعتمدين بالدوحة، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.
ونقل إلى السفراء طلب منظمة المؤتمر الإسلامي عقد جلسة فورية لمجلس الأمن، لبحث سبل وقف الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
كما طالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وخلق الظروف المناسبة لاستئناف عملية السلام بالشرق الأوسط وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ “الأرض مقابل السلام”.
وسبق أن استدعى بن جاسم، في 19 مايو/ أيار 2001، سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى الدوحة.
وأعرب لهم عن استياء قطر من الممارسات والاعتداءات الوحشية غير المسؤولة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وطالب الدول الخمس بتحمل مسئولياتها تجاه الوضع الخطير بالمنطقة جراء الأعمال والاعتداءات الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وحذر من أن هذه الممارسات الإسرائيلية من شأنها أن تُعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر.
مصادر الخبر:
-وزراء الخارجية العرب يجتمعون الأحد لقاء ل»المؤتمر الإسلامي« للبحث في التصعيد
