على هامش منتدى إسلامي أوروبي بإسطنبول..حمد بن جاسم وكمال خرازي يبحثان تنمية العلاقات بين قطر وإيران
التقى حمد بن جاسم وكمال خرازي على هامش مشاركة وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي في منتدى عن حوار الحضارات
إسطنبول- 12 فبراير/ شباط 2002
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ونظيره الإيراني كمال خرازي محادثات بشأن سبل تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقی بن جاسم وخرازي في مدينة إسطنبول التركية الاثنين 11 فبراير/ شباط 2002، على هامش مشاركة وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي في منتدى عن حوار الحضارات.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن بن جاسم وخرازي بحثا سبل تنمية العلاقات الثنائية بين قطر وإيران في المجالات كافة.
وخلفا لإيران، تتولى قطر رئاسة الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، التي تضم 57 دولة، وهي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة.
وجمع منتدى حوار الحضارات، في 11 و12 فبراير/ شباط 2002، نحو أربعين وزير خارجية من دول منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي.
وشكَّل الإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتهديد المحتمل بشن هجوم عسكري أمريكي على العراق أهم الموضوعات الرئيسية في المنتدى الذي جمع ممثلي 71 دولة.
وبحث المجتمعون كيفية مواجهة الاستنتاجات المسبقة والخلط بين الإرهاب والإسلام بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، وتحسين الحوار بين المسيحيين والمسلمين.
وفي ذلك اليوم هاجمت طائرات مدنية مبان حيوية في مدينتي واشنطن ونيويورك، ما أودى بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، وتبناها تنظيم “القاعدة، رفضا للسياسات الأمريكية تجاه العالم الإسلامي.
كما ناقش المجتمعون قضايا أخرى بينها تدارك الخلافات السياسية والثقافية ودور وسائل الإعلام، وتعهد الجانبان بمواصلة المساعي لإيجاد قاعدة مشتركة للتعاون الإسلامي المسيحي.
ووافق الجانبان على توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، باعتباره مسؤولية مشتركة، على أن يكون ذلك وفق إطار الأمم المتحدة وميثاقها والقرارات الدولية في هذا الصدد.

دعوة قطرية
ووافق المنتدى، حسب بيانه الختامي، على دعوة قطر لاستضافة اجتماع يضم منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي بالدوحة في النصف الثاني من العام الحالي.
وقالت مصادر بالوفود المشاركة إن مسؤولين عربا أعلنوا رغبتهم بتضمين البيان تعريفا للإرهاب، لكن الدول الأوروبية رفضت، متذرعة بأن التعريف مضمن أساسا في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ووثائق الأمم المتحدة.
ووافق المنتدى على تضمين إشارة إلى ضرورة تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بعد أن أبدى الوفد الفلسطيني، برئاسة فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رغبته في ذلك.
ودعا البيان إلى تسوية هذا الصراع بصورة عادلة وشاملة وفق القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وشدد على أن قيام دولتين (فلسطينية بجانب الإسرائيلية) سيسهم في السلام والأمن للشعبين.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية المحتلة.
مصادر الخبر:
–خرازی یلتقی وزراء خارجیة قطر والسودان ولبنان
